المشاركات

إيمانٌ

صورة
 ق.ق.ج ~ إيمانٌ الكاتب ~ عاشور زكي وهبة~ يكتب .. «««««««««««««««««««« إيمانٌ  ولجَ غابةً، باغتَهُ أسدٌ مُطارِدًا.. أثناء الهربِ ناجى الإلهَ ليلقي الرأفةَ في جوفِ الوحشِ، فتوقَّفَ أمامَهُ خافضًا رأسَهُ هامسًا في خشوعٍ:  ـ فليباركِ الرَّبُّ فريستي الورعةَ!  عاشور زكي وهبة /مصر  السبت 2026/4/26

الألسنة الدفينة

صورة
 ق . ق ~ الألسنة الدفينة  الكاتبة ~ ملك محمد أول ~ تكتب... «««««««««««««««««« الألسنة الدفينة ممالك برد تنهارُ أمامي ، و زمني الجميل هو الشتاء. أنا المدفأة التي تجتمعون حولي،أسمع قصصكم الشيقة  والتافهة، وأشارككم وحدتكم، ألسنة نيراني تشهد مواقفكم وذكرياتكم، أرسل لكم الطاقة الإيجابية بكل امتنان. وعندما أرى كفوفكم تتجه إلي بعدما حملتوني إلى بيوتكم وجعلتموني صديقة العائلة. أقيم قيامة كل مضجع ،جميعكم ينصاع نحوي، أحزن عندما تطفؤنني؛ لأنني أعتصر السعادة لكم وأوحدكم دون ضجيج. شكرًا لمساعيكم الطيبة لي و لتنظيفي اليومي، لكن رجاءً لا تقتربوا مِني كثيرًا  ولا تَضعوا جانبي أشياء لا تليق بتضحيتي ومَكَانتي فأنا أحتاج لمساحةٍ حَولي لكي أتنفس وأعطيكم براحةٍ واِطمئنان، فعندما تتخموني بالحطب ،أتعصبُ وأُرسلُ زَخاتي السوداء التي تُمطر عليكم المرض وسوء التنفس و مشاحر على الأرض و المفروشات، اِمنحوني المازوت والحطب بشكل معتدل وانتظروا ألواني خلف ستار الصمت. وصمةُ عار لِي عندما تقلعونني من غرفتكم آخر الخدمة الشتوية وترموني خارجًا؛ كنت لكم مصدرًا حيويًا فاعلًا ومتفاعلًا مع مشاعركم وأجسامكم طي...

السعادة

صورة
 ق.ق.ج ~ السعادة  الكاتبة ~ رتيبة الحبيب ~ تكتب... ««««««««««««««««««««« السعادة  غمر الحنين قلبي ،فاضت ذكريات الماضي الجميل حين امتلأت ذاكرتي بمشاعر دافئة، عادت إلي السعادة من جديد.  رتيبةالحبيب

تمثيل

صورة
 ق.ق.ج ~ تمثيل  الكاتب ~ أحمد سليمان أبكر~ يكتب.. ««««««««««««««««««««« تمثيل تسلل في زفة الأقنعة، بنى لهم قصور الأحلام، حصد أصواتهم، ألقى بها في سلة الفساد. *** بقلم:أحمد سليمان أبكر

إلقاء

صورة
 ق.ق.ج ~   إلقاء  الكاتب ~ يحيى سنوسي ~ يكتب... «««««««««««««««««««      إلقاء   أُعْجِبَت بقصائده الزجلية  أَرْسَلَتْ إليه دعوة المشاركة في مهرجان الزجل حين اعتلى المنصة تذكر أنه مبتور اللسان          يحيى سنوسي

من سيربح المليون

صورة
 ق.ق.ج ~ من سيربح المليون  الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب. . ««««««««««««««««««  من سيربح المليون اخترتُ الإجابة الثانية، لكن المذيع حرمني من الفوز بحجة أنّها خاطئة. في المساء اتصلتُ به محدداً مكان وزمان تسليم أبنائه الأربعة، كنتُ أراقبه من خلال الكاميرا؛ منحته فرصة ليختار واحدة من الغرف الأربعة، بعد تفكير طويل اختار الثانية. كانت إجابته صحيحة، لكنه عندما فتح الباب، رأى ابنه غارقاً في الدماء، أدرك حينها أنّ كلّ الإجابات...كانت ستكون صحيحة. بقلم: نزار الحاج علي

بين نداءين

صورة
  ق.ق.~ بين نداءين  الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب... «««««««««««««««« بين نداءين أمشي… وفي ظلّي ظلّان، أحدهما يلتفت كلما مرّت رائحةُ أمس، كأن قلبه معلّقٌ على بابٍ قد أُغلق… لكنه لم يُغادره تمامًا. والآخر— يصعد كدعاءٍ خافت، يتوضأ من تعبٍ لا يُرى، ويمضي نحو جهةٍ لا تُرى… لكنها تُطمئن. في صدري مقعدان: واحدٌ ما زال دافئًا بذكرياتٍ تجيد النداء… لكنني لا أجيب. والآخر بارد… كأنه ينتظر أن أسكنه بنيّةٍ صافية. أمدّ يدي— فتشدّني يدٌ إلى الوراء، وتفتح أخرى نافذةً من نور. أقول: من أنا؟ فيجيبني الصمت: أنت الطريق بينهما… فإن أطلت الوقوف، تكسّرتَ على الحدّ، وإن اخترت— اكتملتَ… وسرت نحو الضوء دون رجعة. سحر الياسين / العراق