المشاركات

ثلاثية "الآخر

صورة
 ق.ق.ج ~ ثلاثية "الآخر الكاتب ~  نزار الحاج علي ~ يكتب... «««««««««««««««««« ثلاثية "الآخر كلّنا نحمل نفس الشراكة التي تجمعنا مع المجهول ( ١ ) أثر هاتفك مليء بصوركما وأنتما تأكلان على نفس الطاولة، وتستلقيان معاً على نفس السرير.   في الصباح تخرج إلى الصالة؛ تجد فنجان قهوتك ما زال دافئا، و بدلاً من أن تشربه وتقول لها أحبك...تلتصق قرب الزاوية...حيث تعيش وحيداً.  ( ٢ ) آخر تعود مساءً متعباً، تتجاهل عن عمد صوت طرقاته على الباب؛ يشعر بالملل فيضع إحدى يديه خلف ظهره، ثمّ يتراجع للخلف، يشعر بالإحراج الشديد وهو يردّ التحيّة لمعارفك....يقفز للأعلى لينظر إليكما وأنتما مستغرقان في النوم. تشعر بالارتباك؛ تلتفت إليه، فتراه عالقاً...على الصورة. ( ٣ ) هلوسة يتعالى صوت القرع على الباب؛ هذه المرّة لن تستطيع أن تتجاهله...تقفز فتجده نائماً بقربها.  تتفقد هاتفك...و تقرر أن تعرف من الذي التقط لكما كلّ هذه الصور، لكن زوجتك تعتقد أنّك أنت من التقطها.  تستمع لها وهي تبكي:  _أنّك قتلت أخاك.  بينما يقول أخوك: أنه ليس لديّك زوجة. بقلم نزار الحاج علي  ‏

حذر

صورة
 ق.ق.ج ~ حذر  الكاتبة ~ فوزة المصلا ~ تكتب... ««««««««««««««««« حذر  وهم يحرثون وقعوا على كنز ثمين .غطوه وعادوا إلى والدهم، حين استشاروه قال لهم :ادفنوه إلى أن تقوى شوكتكم حتى لا تخسروه وتضيع أرضكم. فوزة المصلا سوريا.

غلو

صورة
 ق.ق.ج ~ غلو الكاتب ~ حسن اجبوه ~ يكتب.. «««««««««««««««««« غلو تسلل الى الصف الأول للمصلين .. طعن الإمام !  تعالت التكبيرات.. دهش المخرج. - سنعيد المشهد بمسجد أوسع ! ✍️ حسن أجبوه المحمدية / المغرب

مُرُوؤَة

صورة
 ق.ق.ج ~ مُرُوؤَة  الكاتب ~ رشيد رديف ~ يكتب... «««««««««««««««««««       مُرُوؤَة ياسر الطفل اليتيم ذو الربيع الخامس، يقف قبالة واجهة زجاجية، منبهرا بلعبة أطفال معروضة للبيع في إحدى المحلات التجارية، لطالما غازلت  أحلامه وتمنى لو كانت ملكا له، ابتسمت عيناه بحزن، وشردتا بعيدا،فهو يعلم بأنه مملق يتيم، ويكفيه أن يحلم فقط، تأثر للموقف ثم مضى في صمت لا يلوي على شيء. صباح يوم الغد يفاجأ ياسر بصاحب المحل التجاري الذي كان يراقبه طول الوقت من مكتبه، يطرق باب بيتهم ويقدم له اللعبة هدية بمناسبة عاشوراء. رشيد رديف         المغرب

شجى

صورة
 ق ق. ~ شجى  الكاتبة ~ سعاد جكيرف  ~ تكتب.. ««««««««««««««««««« شجى استوقفتني عبراتها المنحدرة على تجاعيد وجه يحكي وجع السنين،ناولتها معروفا، رفضته بلباقة وهي تفتح كيسا مكتنزا ... ذهلت لما يحويه،نظرت إليها مستفسرا،أجابتني بلوعة:غربة فلحد ضمّه بدل أحضاني،"هذا ما تبقى من ذكراه"              سعاد جكيرف

محطة الرحيل

صورة
  ق.ق ~ محطة الرحيل  الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب... «««««««««««««««««««« محطة الرحيل في كل صباح يقف عند الرصيف، لا لأنه يعرف موعد الحافلة، بل لأنه يعلم أن الرحيل لا يُعلَن مسبقًا. يحمل حقيبته كما يحمل ذكرياته، يضغط على زر الإشارة كما يضغط على قلبه، متمنيًا أن تنقله الأيام دون أن تصطدم به الصعوبات. تمر الحافلة، تترك خلفها غبار الطريق ورائحة الوداع. على المقعد المقابل، امرأة تمسح دموعها بسرية، لا تريد أن يعرفها أحد، فهي تعرف أن كل لقاء عابر يحمل صدى الرحيل. يلتقيان بعين واحدة: حزن مشترك، فهم صامت لمعنى الانتقال من مكان إلى آخر، من حياة إلى حياة. لا كلمات، لا أسماء، فقط لحظة تلاقت فيها أرواح لا تعرف بعضها، لكنها تعرف معنى الخوف من الانتهاء قبل أن يبدأ. تمر الحافلة مرة أخرى، وتترك الرصيف خاليًا، وتترك الأثنان مع انتظار جديد، مع خطوات لا تُكتمل، ومع وعود لم تُكتب بعد. والمدينة، كعادتها، تواصل السير دون أن تنتظر أحدًا.                                              سحر ا...

خسران

صورة
 ق.ق.ج ~ خسران  الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب.. ««««««««««««««««« خسران باغتني بطعنةٍ قبل أن أُواري سوأةَ أخي. سألتُه، وأنا قابضٌ على جرحي النازف: — لماذا، وقد فعلتُ ما اتفقنا عليه؟ ضحك ملءَ فيه وقال: — الأغبياءُ لا يستحقون الحياة.                        رانية الصباغ/سورية