المشاركات

انعكاس

صورة
 ق.ق.ج ~ انعكاس  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب.. ««««««««««««««« انعكاس أنعمَ عليه بنعمة الخيال. حين رسمَ لوحة الحرّية ... فاقَ توقيعُه  حدودَ الظِّلال! إلى الكاتبة القديرة سحر الياسين حَسن لختام.مراكش.المغرب

نافورة الأمنيات

صورة
 ق. ق ~ نافورة الأمنيات الكاتبة ~ سارة صباح ~ تكتب.. ««««««««««««««««« نافورة الأمنيات كانت على وشك أن تنبس ببنت شفة، حتى لمحت نظرة عميقة متبادلة بينه وبين أعز صديقاتها. نكزها قلبها، فباغتتها قدماها بالركض. لم تلتفت، ولم تستجب لأي نداء؛ فتحت الباب على مصراعيه، وواصلت الركض حتى وصلت إلى نافورة الأمنيات... هنا، حيث ألقت أمنيتها حبيسة عملة فضية، وكادت تجزم أنها سمعت صوت تحررها لحظة ارتطامها بسطح الماء! لقد تحققت... وأصبحت بأتم سعادة، لكنها ما لبثت أن تناقصت حتى استحالت بؤساً وكدراً. لم يكن هناك سبب واضح يدفعها للتراجع، أو للاعتراف بأن هذه الامنية كانت منافقة. أما اليوم، قد تأكدت؛ فما بدت آنذاك كلقطات خاطفة، سريعة، مشوشة، قد أرست اليوم كامل وضوحها!  وها هي الآن تقف بكامل زينتها، بفستانها الطويل، تعلن وسط نظرات الذهول والاستغراب قرارها برد أمنيتها...  لكنها هذه المرة ستكون حبيسة خاتم من الألماس! ساره صباح/ العراق

مَبَادِئُ

صورة
 ق.ق ~ مَبَادِئُ  الكاتب ~ عبد الرحمن مساعد أبو جلال~ يكتب.. «««««««««««««««««««««««« *مَبَادِئُ* تَزَوَّجَ المُنَاضِلُ اليَسَارِيُّ فَتَاةً جَمِيلَةً مِنْ قَرْيَتِهِ البَعِيدَةِ، وَأَحْضَرَهَا إِلَى المَدِينَةِ فِي شَقَّةٍ صَغِيرَةٍ مُتَوَاضِعَةٍ.   مَرَّ الأُسْبُوعُ الأَوَّلُ بِهُدُوءٍ. ذَاتَ نَهَارٍ عَادَ إِلَى البَيْتِ، فَسَمِعَ صَوْتًا غَرِيبًا عَلَى أُذُنَيْهِ صَادِرًا مِنَ المَطْبَخِ. تَوَجَّهَ مُسْرِعًا إِلَيْهِ وَصَرَخَ بِزَوْجَتِهِ:   - مَا هَذَا؟   رَدَّتْ مُرْتَبِكَةً: أُحَضِّرُ الطَّعَامَ.   - لَا أَقْصِدُ الطَّعَامَ، وَإِنَّمَا الصَّوْتَ المُزْعِجَ.   - إِنَّهَا أُغْنِيَةُ أُمِّ كُلْثُومٍ «الحُبُّ كُلُّهُ»، وَتُنَاسِبُنَا فِي شَهْرِ العَسَلِ.   رَدَّ بِنَبْرَةٍ حَادَّةٍ: أُمُّ كُلْثُومٍ خَدَّرَتِ الشُّعُوبَ العَرَبِيَّةَ، تُغَنِّي بِالسَّاعَةِ وَالسَّاعَتَيْنِ. إِنَّهَا أَعَاقَتْ تَحْرِيرَ فِلَسْطِينَ. وَبِحَرَكَةٍ سَرِيعَةٍ أَطْفَأَ جِهَازَ التَّسْجِيلِ.   ابْتَلَعَتْ رِيقَهَا وَصَمَتَتْ، وَلَ...

تهافت

صورة
 ق.ق.ج ~ تهافت  الكاتب ~ يحيى سنوسي ~ يكتب. . ««««««««««««««««««         تهافت        تناحرت عقولهم دهورا...حول من له الأسبقية: البيضة أم الدجاجة!         علماء الآثار قلبوا الصورة في صخرة مسطحة لملايين السنين،تظهر ديكين سمينين متقابلين في حالة عراك... من شاشة التلفزة تأتيني لعلعة المناقير، ومن خلف زجاج النافذة أرى الريش يتطاير في كل مكان.      في مكتبتي مازالت الفراخ تتصارع داخل الأسفار!              يحيى سنوسي

حين تصبح الوحدة وطنا

صورة
  ق.ق  ~ حين تصبح الوحدة وطنا الكاتب  ~ منير بهري ~ يكتب.. . ««««««««««««««««« حين تصبح الوحدة وطنا.  كل شيء في المدينة يذوب ، كما تذوب قطع السكر في فناجين العابرين، لم تعد المدينة تتسع لأحلامه ، صارت  كفنجان قهوة سوداء ، تمتص الأحلام  هذا إن كانت هناك أحلام ، لم تكن المدينة هي من تتسع فقط ، حتى الزمن ،والفراغ  يلوك الفراغ ، جر ظله في هذه المدينة كراهية لا طوعا كما  يجر الجزار عجلا إلى المذبح، هذا الظل الذي يحمي ذاكرته وقصته مع هذه المدينة ، أقفل راجعا إلى منزله خائبا ،استسلم  للنوم ، هناك دخل إلى مدينة  منصفة زمنها يذعن ، مدينة تسمح له بأن يتخيل ويربي حلمه ، كانت تلك المدينة هي نفسه ، هي العلبة الشفافة كزجاج شفاف لا شرخ فيه . بقلم منير بهرى المغرب.

اعتقال الشعور

صورة
 ق.ق ~ اعتقال الشعور الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب.. . ««««««««««««««««« اعتقال الشعور في زاويةٍ معتمةٍ من زنزانةٍ لا تُرى، كان يجلس كائنٌ شفاف، لا يُمسك ولا يُرى، الجدران تنحني كلما استقرّ صمته. لم يكن له ظلّ، مع ذلك يثقل المكان، كأنّه جبالٌ من ذاكرةٍ لم تكتمل. اقتربتُ منه، مررتُ خلاله كمن يلامس فراغًا مشحونًا بالمعنى، عاد إليّ محمّلًا بما لا يُقال، كأن الضوء نفسه صار كثيفًا. قال بصوتٍ يشبه انكسار الهواء: أنا لستُ ذنبًا، لكنهم حبسوني لأنني ضللتُ أواني. كان ما يشبه الحياة حين تأتي في غير موعدها، لم يُعترف باسمه، حوّلوه إلى تهمة، أقفلوا عليه باب الزمن. في عينيه ارتجاف سؤالٍ لم يُجب: هل يُدان الشعور إذا سبق لحظته؟ سكنت الجدران، تواطأ الصمت، بقي جالسًا على حافة الغياب، يحمل وزنه وحده، كجبلٍ من زجاجٍ لا ينكسر، لا يُحتمل. وهكذا… لا يُقتل الشعور، يُعتقل حين يولد خارج موعده. سحر الياسين / العراق