المشاركات

واضح.. دريه راغب ياسين.

صورة
  واضح قرات نصه ، لم أفهمه .. انتظرت قليلاً، ربما أحد التعليقات يوضحه لي.. كل كلماتهم على نفس المنوال : نص رائع.. مميز... سلم البنان حين أعدت القراءة.. زال الغموض .. اسم الكاتب رنان لدى شلته. #دريه راغب ياسين

أمةٌ.. ملك محمد أول.. سورية.

صورة
*أدب المتلازمة* أمةٌ لأنهم يطلقون رصاص الفراق.. تصيبنا وحدة التلاصق. ملك محمد أول سورية

تَقَدَّمْ… إِذَا لَدَيْكَ سُؤَالٌ...!!. د.عبد الرحيم الشويلي

صورة
  تَقَدَّمْ… إِذَا لَدَيْكَ سُؤَالٌ...!!. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ كَانَ اسْمُهُ نَادِرٌ، لَكِنْ أَهْلُ الْمَقْهَى كَانُوا يُسَمُّونَهُ: الرَّدُّ السَّرِيعُ. يَجْلِسُ كُلَّ مَسَاءِ عَلَى الطَّاوِلَةِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْبَابِ، يَضَعُ نَظَارَتَهُ فِي مُنْتَصَفِ أَنْفِهِ، كَأَنَّهُ حَارِسٌ لُغَوِيٌّ عَلَى بَوَابَةِ الْعَالَمِ. لَا يَطْلُبُ سِوَى قَهْوَةٍ سَوْدَاءَ… وَيَطْلُبُ مِنَ الْبَشَرِ أَنْ يَكُونُوا أَقَلَّ سَوَادًا فِي أَسْئِلَتِهِمْ. دَخَلَ شَابٌ جَامِعِيٌّ، جَلَسَ قَرِيبًا مِنْهُ، وَسَأَلَهُ: – أُسْتَاذٌ… لِمَاذَا الْحَيَاةُ صَعْبَةٌ؟ رَفَعَ نَادِرٌ عَيْنَيْهِ بِبُطْءٍ، وَقَالَ: – لِأَنَّكَ لَمْ تَقْرَأِ التَّعْلِيمَاتِ خَلْفَهَا. ضَحِكَ بَعْضُ الرُّوَّادِ. جَاءَ رَجُلٌ خَمْسِينِيٌّ، وَسَأَلَ: – لِمَاذَا الْمَسْؤُولُونَ يَكْذِبُونَ؟ أَجَابَ نَادِرٌ: – لِأَنَّ الْحَقِيقَةَ تَحْتَاجُ ذَاكِرَةً… وَالْكَذِبُ يَحْتَاجُ لِسَانًا فَقَطْ. قَهْقَهَةٌ أَعْلَى. امْرَأَةٌ قَالَتْ وَهِيَ تُعَدِّلُ حِجَابَهَا: – لِمَاذَا الرِّجَالُ يَخَافُونَ مِنَ...

شُهود .. ود الوكيل معروف.

صورة
شُهود   قصة قصيرة جداً أحلّوا قطافهم، لم يجيزوا البتّ فيهم، أسدل الفقهاء الحجاب و استتروا بلحاهم، كلما استحضر العامة المشهد..تؤرقهم نظرات الدمي. ود الوكيل معروف . .27 يناير 2025

فقاعة .. رانية الصباغ .. سورية.

صورة
فقاعة رصدَتهُ العيون، و لم تَرَني. تعلقتُ بذراعه الضخم، و شعرتُ وأنا أرافقه، كأنّي أطير.  بينما كنت أنتزع شوكاً أصابني في الطريق، سمعتُ دوياً ولم أعد أراه.                                 رانية الصباغ                                                                     سورية

خسائر ومكافآت .. طارق الحلواني.

صورة
  خسائر ومكافآت  ق.ق   استيقظتُ، صنعتُ قهوتي، وجلستُ كعادتي كل صباح أتصفح الجريدة، وأبدأ دائمًا بالصفحة الأخيرة. ارتشفتُ رشفةً أولى، وقبل أن يعود نظري إلى العناوين، لاحظتُ شيئًا يتحرك ببطء على الأرض. دققتُ النظر. كانت مجموعة من النمل، تحمل قطعة خبز أكبر من حجمها مرات. لاحظتُ المشهد بفضل خيط ضوءٍ تسلل من فتحة في شيش الشباك الخشبي. كانوا يعملون في صمتٍ مدهش: يتبادلون المواقع، يؤمّنون الطريق، يسقط واحد فيتقدم اثنان، لا ارتباك، لا ضجيج. تعجبت. وتذكرتُ نبي الله سليمان عليه السلام حين سمع قول النملة. لكنني هنا لا أسمع شيئًا. فقط أرى. راقبتهم طويلًا،وراودتني فكرة التخلص منهم. لكن نفسي قالت: هل نزعتَ الرحمة من قلبك؟ هم مخلوقات ضعيفة، ومع ذلك نموذج فريد في العمل، وإنكار الذات. قلت لنفسي: سأعرف مخبأهم، وأتركهم. وإن آذوني. أتصرف. أنهيتُ قهوتي، وعدتُ للجريدة. كانت العناوين الرئيسية عن الاحتفال بعيد العمال. خرجتُ إلى عملي. وفي وداعي، ذكّرتني زوجتي بطلبات مؤجلة، كنتُ قد نسيتها أكثر من مرة. اعتذرتُ، ووعدتُ كعادتي. بعد الظهر، اجتمعنا في قاعة الاحتفالات الكبرى. صفوف منتظمة، قيادات متصدرة،...

ضراوة .. ريم التمرو .. سوريا.

صورة
                                                           ضراوة أسقطَ طائرةً مسيرةً.. ألحقها بأخرى.. اعترضَ صاروخاً بالستيّاً.. أجهزَ على المشاة الذين كانوا يظهرون فجأةً من خلف الجدران.. كادَ ينتصر لو لم يباغتهُ والدُهُ بصفعةٍ على رقبتِهِ كإنذارٍ لتركِ ذلك الجهازَ اللعينَ من يدهِ.                               ريم التمرو                                 سوريا