المشاركات

صوت

صورة
 ققج ~ صوت  الكاتب ~ سالم سلوم ~ يكتب... ««««««««««««««««««« صوت  جادت الأقلام بحبرها؛   سألني البعض:  ماذا تسمع؟..  أجبت وأذني .. (لبعض الحي عاشقة).. جعجعة.. لم أر طحينا.  ✍سالم سلوم سورية

سخاء

صورة
 ق.ق.ج ~سخاء الكاتبة ~ عواطف عنتر ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« سخاء  تذكر مواقفهم؛ كيف كانوا يعبرون فوق مشاعره بملابسهم المتسخة بالعتاب، منتظرين منه أن يغسلها بنهر غفرانه. وتذكر نفسه، حين سقط مرّة من فرط التعب، فمرّوا من فوقه ولم يسألوه: "لماذا انطفأت؟"، بل عاتبوه: "لماذا لم تعد تضيء لنا؟". عواطف عنتر

جنرال في مأتم

صورة
  ق.ق ~ جنرال في مأتم  الكاتب ~ رشيد الفحل ~ يكتب.. «««««««««««««««« جنرال في مأتم  التقيت أحد المدرسين في عيادة طبيب فتودد إلي وتحدث عن أبي في تهيب وحب: رحم من الله أباك..عرفت قدره مما يعطي سمعت عنه ومنه..كان ذا علم وتواضع وهيبة. وهذه شدتني أكثر عندما رأيت جمعا من أكابر البلدة في مأتم لرجل رحمه الله كان ابنه من الأعيان المهمين ذوي المقام والمنصب المهيب. هو جنرال صحبه من العاصمة رتل من الجنود والضباط دخلوا في صف مخيف إلى البلدة كأنهم في مهمة غزو أو اقتحام.. جلس وسط العلية من القوم فانصبت الأنظار عليه وعلى بوارق القوة في عينيه وصلابة التقاسيم في وجهه. رأيت رئيس مركز الشرطة والعمدة والمعتمد ورجال الأعمال وقد همس بعضهم: الجنرال مختار رفض الوزارة وعرضت عليه رئاسة الأركان فأعرض بلطف وحزم أيضا..وقيل بسبب زهده في المناصب او ربما خشيته من وزر المسؤولية وأكدارها.. ولكنني يا صديقي اندهشت لعدم اهتمام الجنرال بهذه الأنظار الخاضعة الطامعة وإنما كان ملتفتا إلى جهة أخرى! التفت تلقاءها فإذا هو في شبه خشوع ناظرا إلى أبيك الشيخ عبد الجبار في جلسته متربعا بجبته البيضاء ووجهه المشرق وهو مطرق...

شهادةٌ

صورة
 ق.ق. ~ شهادةٌ الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« شهادةٌ ــــــــــــ غمَرَتْها فرحةٌ عارمةٌ وهي تتسلَّمُ شهادةَ تفوقها في الفصل الدراسي الأول، الذي حصدت فيه المرتبةَ الأولى على مستوى طلاب الصف.  أخيراً ستحصل على تلك الهدية التي كان والدها قد وعدها بها... وعلى أحرِّ من الجمر كانت تنتظرُ نهايةَ الدوام كي تعودَ إلى البيت مسرعةً، وتنقلَ البشرى لوالديها... قَرَعَ جرسُ نهايةِ الدوام، لملمتْ أدواتها، حزمتْ حقيبتها، وراحتْ تزاحمُ الطالبات، تتراقصُ مع عتباتِ السلمِ المؤدي إلى ساحةِ المدرسة، متأبطةً حقيبتها، وبيدها تقبضُ على شهادتها.  اتجهتْ صوبَ البوابة الخارجية، وهي تطيرُ مثل فراشةٍ استثارَ شذا الربيعِ حواسَّها، وهيَّجتْ روائحُ الدوحِ أشواقَها... كانت المركبةُ العسكرية، التي يقلُّها مجموعةٌ من المسلحين، تتمايلُ مع منحنيات الطريق.  أخذَ سائقُها يزاحمُ السياراتِ بسرعةٍ جنونيةٍ... أحسَّ السائقُ بأنَّ مقدمةَ المركبةِ ارتطمتْ بشيءٍ ما، لكنه لم يأبه لذلك، وإنما ضاعفَ من سرعتِه، وانطلقَ كالبرقِ يسابقُ الريحَ، ويتجاوزُ صفوفَ السياراتِ أمامه... تجمَّعَ النا...

عزلة

صورة
 ق.ق.ج ~ عزلة الكاتب ~ احمد سليمان ابكر ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« عزلة جاء من هناك، تحمل عيناه بريق التواصل الإنساني، اصطدم بصخرة التكنولوجيا، سقط مغشيا عليه، فاق من سباته، وجد نفسه وحيدا.  *** بقلم: أحمد سليمان أبكر

إنقاذ فاشل

صورة
 ق.ق ~ إنقاذ فاشل الكاتب ~ ماهر اللطيف ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« إنقاذ فاشل مددتُ لها يدي. قلتُ: "تعالي... انهضي. لا تنكسري. قاومي. اصنعي من ضعفك قوة..." ابتسمت. ابتسامة باردة، كأنها تعرف النهاية منذ البداية. قالت: "ولادة من جديد... من أجل حبٍّ قديم؟! لا أريد مصيبةً أخرى. كلكم وجهٌ واحد. لو كان حبّك صادقًا... لبقي. ارحل... ودعني أغرق. فالغرق أهون عليّ من نجاةٍ على يد جلّادي." أفلتت يدها من يدي... وغاصت. ابتلعها البحر. تكسّرت فوقها الأمواج... ثم هدأت، كأن شيئًا لم يكن. ثم ظهرت... غطستُ نحوها. مددتُ يدي، وقلبي يسبقني. انتظرتُ أن تلتقي يدانا... أن تتشبّث... أن تقاوم... لكنها اختفت. لم أعد أعرف: أأبحث عنها... أم أهرب من نفسي؟ بردُ الماء تسلّل إلى صدري، والضوء انسحب ببطء. ثم... التقينا. لا على سطح النجاة، بل هناك... في قاع البحر... حيث لا فرق بين مُنقِذٍ وغريق. بقلم ماهر اللطيف/تونس

خوف

صورة
 ق.ق ~ خوف  الكاتبة ~ سعيدة محمد صالح~  تكتب.. . «««««««««««««««««««««« خوف في آخر الممرّ،كان البابُ يفتح نفسه كلَّ ليلة… يبتلع ظلَّ الرجل ثم يعيده أقلَّ ملامح. في الليلة الأخيرة،دخل شجاعًا كي يهزم خوفه. في الصباح، وجدوا الممرّ فقط…وكان البابُ مرتعبًاوفي عتبته حصاة كثيرة .. سعيدة محمد صالح "تونس 🇹🇳