المشاركات

محاسن

صورة
 ق.ق.ج ~ محاسن  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب. . «««««««««««««««« مهداة للكاتبة الأنيقة سحر الياسين/ العراق محاسن امتلأتْ روحها محبّةً، فتحَتْ قلبها  للعطشى. حين طلبَ منها أحدُ العابرين أن يشربَ من نبيذها ...منحتهُ الكأس ، ومضتْ فارغةً! حَسن لختام.مراكش.المغرب8.6.26

تصافي

صورة
 ق.ق .ج ~ تصافي  الكاتب ~ أحمد سليمان ابكر ~ يكتب. .. ««««««««««««««««««« تصافي اتفق أفراد الائتلاف الحاكم في رأسه، أكدوا له أن المسألة كلها مجرد سوء تنسيق عارض في توزيع السلطة، عملوا بنجاح مذهل وهو في حجرة الطبيب. *** بقلم:أحمد سليمان أبكر

أوْصَابُ الجُوعِ

صورة
 ق.ق ~ أوْصَابُ الجُوعِ  الكاتب ~ عادل ابو العز الرحبي ~ يكتب... . ««««««««««««««««««««« ــــــــــــ(أوْصَابُ الجُوعِ)ــــــــــــ على أحدِ جانبي شارعٍ فرعيٍّ في مدينةٍ تُطوِّقها ألسنةُ الحربِ من كلِّ الجهات، كانت تجلسُ أمام كوخِها الصغير المصنوع من أكياسٍ بلاستيكيةٍ مملوءةٍ بالرمل، وقد رُصَّت فوق بعضها قبل عامين لتكون متاريسَ في زمنٍ آخر. إليه لجأت بعد نزوحها من بيتها في المدخل الشرقي للمدينة، هربًا من شبحِ الموت الذي كانت الحربُ تذرؤه في كلِّ اتجاه. أسندت ظهرها إلى جدار الكوخ من الخارج، وقد تشابكت أصابعُ يديها في حجرها كأنها تُمسك بفراغها الأخير. وإلى جوارها أطفالها الثلاثة، تتوسّد الصغيرةُ منهم عمرًا لم يتجاوز ثلاث سنوات. في الجهة المقابلة، كانت الفيلا تُشعل ليل المدينة بضجيجٍ ملوّن؛ موسيقى تتساقط من الشرفات، وموائدُ تمتدّ على طول الغرفة، وضيوفٌ جاؤوا ليباركوا عرسًا لا يشبه هذا المكان في شيء. تسرّبت تلك الأصوات إلى كوخها كإبرٍ في الرأس، فازدادت لسعاتُ الجوع في جوفها اشتعالًا، كأن الوَصَبَ وجد في الضجيج وقودًا جديدًا. وبينما كانت تحاول إسكات بكاء طفلتها التي ينهش السغب معدت...

ما تبقى من الشاشة

صورة
 ق.ق ~ما تبقى من الشاشة  الكاتبة~ سحر الياسين ~ تكتب... . ««««««««««««««««««« ما تبقى من الشاشة كانت تحملُ في يدها نافذةً صغيرة، لكنها لم تكن ترى منها العالم، بل كانت ترى ما صار منه. توقظُ الشاشةَ على مهل، كمن يفتحُ صندوقاً قديماً، لا ليبحث، بل ليطمئنّ أن الأشياء الجميلة ما زالت تحفظ شكلها. تمرّرُ إصبعها بخفّة، فتنهضُ لحظاتٌ بعيدة، تجلسُ قربها دون ضجيج، وتبتسمُ لها كما لو أنها لم تغادر يوماً. لم يعد يمرّ، ولا يتركُ إشاراتٍ خفيّة، كلّ ما هناك أن حضوره استقرّ في هيئة ذكرى تعرف طريقها جيداً ولا تضلّ. أحياناً تلمحُ نقطةً خضراء، فتبتسم بهدوء، ليس لأن شيئاً عاد، بل لأن قلبها لم يعد ينتظر. كانت تعرف الآن أن بعض الحكايات لا تنتهي، بل تكتمل… ثم تعيشُ فينا بصيغةٍ أخف. وحين تُطفئُ الشاشة، لا ينطفئ شيء، تبقى الذكرى مضيئةً بما يكفي، لا لتعيده، بل لتقول لها: كان جميلاً… وهذا يكفي.                                      سحر الياسين / العراق

صوت

صورة
 ققج ~ صوت  الكاتب ~ سالم سلوم ~ يكتب... ««««««««««««««««««« صوت  جادت الأقلام بحبرها؛   سألني البعض:  ماذا تسمع؟..  أجبت وأذني .. (لبعض الحي عاشقة).. جعجعة.. لم أر طحينا.  ✍سالم سلوم سورية

سخاء

صورة
 ق.ق.ج ~سخاء الكاتبة ~ عواطف عنتر ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« سخاء  تذكر مواقفهم؛ كيف كانوا يعبرون فوق مشاعره بملابسهم المتسخة بالعتاب، منتظرين منه أن يغسلها بنهر غفرانه. وتذكر نفسه، حين سقط مرّة من فرط التعب، فمرّوا من فوقه ولم يسألوه: "لماذا انطفأت؟"، بل عاتبوه: "لماذا لم تعد تضيء لنا؟". عواطف عنتر

جنرال في مأتم

صورة
  ق.ق ~ جنرال في مأتم  الكاتب ~ رشيد الفحل ~ يكتب.. «««««««««««««««« جنرال في مأتم  التقيت أحد المدرسين في عيادة طبيب فتودد إلي وتحدث عن أبي في تهيب وحب: رحم من الله أباك..عرفت قدره مما يعطي سمعت عنه ومنه..كان ذا علم وتواضع وهيبة. وهذه شدتني أكثر عندما رأيت جمعا من أكابر البلدة في مأتم لرجل رحمه الله كان ابنه من الأعيان المهمين ذوي المقام والمنصب المهيب. هو جنرال صحبه من العاصمة رتل من الجنود والضباط دخلوا في صف مخيف إلى البلدة كأنهم في مهمة غزو أو اقتحام.. جلس وسط العلية من القوم فانصبت الأنظار عليه وعلى بوارق القوة في عينيه وصلابة التقاسيم في وجهه. رأيت رئيس مركز الشرطة والعمدة والمعتمد ورجال الأعمال وقد همس بعضهم: الجنرال مختار رفض الوزارة وعرضت عليه رئاسة الأركان فأعرض بلطف وحزم أيضا..وقيل بسبب زهده في المناصب او ربما خشيته من وزر المسؤولية وأكدارها.. ولكنني يا صديقي اندهشت لعدم اهتمام الجنرال بهذه الأنظار الخاضعة الطامعة وإنما كان ملتفتا إلى جهة أخرى! التفت تلقاءها فإذا هو في شبه خشوع ناظرا إلى أبيك الشيخ عبد الجبار في جلسته متربعا بجبته البيضاء ووجهه المشرق وهو مطرق...