المشاركات

مأساةٌ

صورة
 ق.ق.ج ~ مأساةٌ  الكاتب ~ عاشور زكي وهبة ~ يكتب.. . «««««««««««««««««« مأساةٌ (ققج)  هاجتِ الثورةُ، امتطوها شاهرينَ سيوفهم الخشبيّة نحو قصر الطاغيّة. أصابَهم الظمأُ؛ عقروها وعاقروا دماءها منتشينَ. تقاتلوا؛ صفقَ لهم المستبدُّ الجديدُ معلنًا انتهاء المسرحيَّةِ، مُلقيًّا عليهم سَقْطَ الضحيَّةِ. بقلم: عاشور زكي وهبة

فجر

صورة
  ومضة قصصية~ فجر الكاتبة ~ ملك محمد أول ~ تكتب.. . ««««««««««««««««««« فجر تَدبّر أمور الحياة؛ وَلَّى الأدْبَار. ملك محمد أول  سورية

سُّعُرٌ

صورة
 ق.ق.ج ~ سُّعُرٌ  الكاتبة ~ ملك محمد اول ~ تكتب.. «««««««««««««««««« سُّعُرٌ هزهم الشوق، تساقطت الحقيقة، عوت ذئابهم، عانقوا المزن لصحوة الضمائر، نام الملبون؛ استيقظ المعزون. ملك محمد أول

المسافة صفر

صورة
 ق.ق ~ المسافة صفر الكاتب ~ برهام المقدم ~ يكتب... «««««««««««««««« المسافة صفر يحتكُّ طرفُ أنفي في أنفها، الشررُ المتقد في مقلتينا يشعلُ موجاتِ غضبٍ تحرقُ الأجواء. لستُ أحبكِ! -هويتُ ساجداً؛ هذه نعمةٌ تستوجبُ الشكر. طلِّقني. -طلقتُكِ منذ أمدٍ بعيد؛ أنتِ امرأةٌ خردة، تحتاجين إلى امرأة أخرى. غمغمت... تتداخل  كلماتُها ...تشتم.. لا تهمني. خرجتُ للشارع مهرولاً، لفحتني نسماتُ الهواء البارد.. ما أجمل الحرية! برهام المقدم  القاهرة مارس ٢٠٢٦

بر

صورة
 ق.ق ~ بر  الكاتبة ~ فوزة المصلا ~ تكتب.. «««««««««««««« بر وهو يصارع الموت وأولاده حول ،بوهن طافح رفع ورقة قائلا ً :هذه دونت فيها ديوني من منكم سيدفعها ؟ تراجعوا؛ تقدم أحدهم قائلاُ: أنا يا أبي اطمئن ودس الورقة في جيبه . حين فتحها فيما بعد وجد دليلاُ على مبلغ تركه له وكلمات فبها دعاء وثناء فوزة المصلا سوريا

أضغاث

صورة
 ق.ق.ج ~ أضغاث  الكاتب ~ ود الوكيل ~ يكتب.. . ««««««««««««««««« أضغاث بين أحضانهن، طفتُ عليهن بجولة واحدة، (كليوباترا، سميراميس، أشتار، دههيا و زنوبيا).  أفقتُ على تهليلٍ و تكبير،ٍ تمطيتُ منتشياً.  فيما أتذكر على أي ليلة من زوجاتي... وطأتُ ما ملكتْ يميني. ود الوكيل /30 مارس2021

بذرة

صورة
 ق.ق ~ بذرة الكاتبة ~ سحر مثنى ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« بذرة حاول والدي إفلات يدي إلا أنني تشبثت بقوة حتى لا يتركني ولكنه أصر، ورغم بكائي وتوسلاتي، آثر المغادرة ورمى علي عبارة لم أستشعر معناها حينذاك.   كان أول يوم دراسي لي وقد ساورني الخوف لأنني خرجت إلى عالم جديد، ولكن وجود المعلمة وطمأنتها لنا عندما حاولت إضحاكنا واللعب معنا آنس قلوبنا وخفف من قلقنا.   كانت مراحل الدراسة أشبه بنزهة، فتارة أحصل على درجات عالية وتارة أخرى تهبط، ولكن رغم ذلك اجتزتها جميعاً حتى تخرجت من الجامعة.   وقتئذ استشعرت تلك العبارة التي قالها لي والدي "من هنا ستبني مستقبلك"، لكنه كان بجانبي ويدعمني، والآن فأنا أقدم في شركات مرموقة تتناسب مع تخصصي لأعيل نفسي وأبني حياتي وحيداً، ولكن لا أحد يقبلني.   لم يكن هذا العالم يرحب بي ويطمئنني كما كانت تفعل تلك المعلمة، ومع ذلك قررت أن لا أستسلم فمضيت أطرق أبواب شركات أخرى، ولكن للأسف كانت ذات النتيجة، وفي المقابل كان أخي التوأم يضيع سنين عمره بالعمل في أماكن لا تتكافأ مع مؤهله العلمي وصار يكافح رغم أنه تعرض للظلم عدة مرات....