المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

بقاء

صورة
 ق.ق.ج ~ بقاء الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب... ««««««««««««««««««« بقاء في ذكرى المجزرة، تشعل جدتي شمعةً وتزيح الغبار عن إطار الصورة المكسور. تتغنى بأنني "البطل الوحيد" الذي بقي تحت السرير بينما كانت رصاصات الشبيحة تمزق أشلاء أمّي. أبتلع صرخاتي التي علقت في حلقي منذ كنتُ في الخامسة من عمري، وأغمض عينيّ فأرى دمها يتسلل نحوي. كل عام ترفع صوتها بالمديح، وكل عام يختنق قلبي: كم هو مؤلم أن تكون بطولتك الوحيدة... أنك لم تتحرك. بقلم نزار الحاج علي 

فاتورة الإهمال

صورة
 ق.ق ~ فاتورة الإهمال الكاتب ~ ماهر اللطيف ~ يكتب... ««««««««««««««««««« فاتورة الإهمال دخلتُ السوق الأسبوعي صباح ذلك اليوم مرفوقًا بابني الصغير بلال وزوجتي بلسم، لاقتناء مستلزمات البيت كعادتنا كل أسبوع. كان المكان عامرًا بالزوار، يعج بالحركة والصياح والمساومات وتداخل الأصوات. تقدّمنا بين البضائع المعروضة هنا وهناك، نسأل عن ثمن بعضها ومصدر بعضها الآخر، نقتني هذا ونتجاوز ذاك، نتسابق مع الحرفاء للفوز بالقليل من منتوج شحيح، ونبتعد عمّا لا يستهوينا. كنا نتبادل التحيات والابتسامات مع بعض المعارف، نتحادث، نجامل، نعاتب، ونتبادل الأخبار والمعلومات مع التجار ومع آخرين لا معرفة سابقة لنا بهم ـ وهم قلّة ـ، بينما كنت أعلّم بلال بعض دروس الحياة المستقاة من المواقف العابرة التي تعترضنا في جولتنا. فجأة، التفتت بلسم يمنة ويسرة، إلى الأمام والخلف، في كل الاتجاهات. تسمرت في مكانها، اصفرّ وجهها وتبلل جسدها عرقًا، تلعثم لسانها وهاج شعرها الأسود الحريري حتى صفعني على وجهي، ثم صاحت بصوت عالٍ جذب انتباه من حولنا: – بلال! بلال! اختفى ابني! – (محاولًا تهدئتها، وعيناي تمسحان المكان) اهدئي حبيبتي، قد يكون تأ...

جحود

صورة
 ق.ق.ج ~ جحود  الكاتب ~ محمد حبيب يونس ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««««« جحود بذل في طريقها الغالي والنّفيس. أراد أن يوصلها إلى القمّة. تلبّسها شيطان الغرور. عندما وقع داست عليه وعبرت. محمد حبيب يونس سورية

خذلان

صورة
 ق.ق.ج ~ خذلان  الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب... ««««««««««««««««««« خذلان أشهرتُ سلاحي ، واستبسلتُ لأحمي ظهره بينما كان وجهه المستعار يتساقط قطعة تلو أخرى.                               رانية الصباغ/سورية

عبور

صورة
 ق.ق.ج ~ عبور الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب.. ««««««««««««««««« عبور بينما كنتُ أتسكع في متاهات الفكر، أفلتَتْ يدي من الأخرى ذات غفلةٍ. بحثتُ عنّي ولم أجدني. أدركتُ لأول مرة معنى الغربة.                                    رانية الصباغ/سوريا

على أبواب الأمم المتفرّقة

صورة
 ق.ق ~ على أبواب الأمم المتفرّقة الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب... «««««««««««««««««« نصوص هايكو على أبواب الأمم المتفرّقة- يترقّبان فتح القلوب؛ محبة وسلام.! على عرش قلبي- يتربّع حبكِ؛ صولجان الأبدية.! في الحديقة زاهٍ- يتنسّمُ بعطركِ؛ وَرْد الحياة.! من أجل وجهكِ الفاتن- تنازلَ القمر؛ عن حقوق النور.! باسم الذكورية- يحدّدون شكلكِ الهندسي؛ أيتها الضلع المستقيم.! حياة قصيرة- يقتصد في التعبير؛ فن الوميض.! حسن لختام.مراكش.2026

ثلاثية "الآخر

صورة
 ق.ق.ج ~ ثلاثية "الآخر الكاتب ~  نزار الحاج علي ~ يكتب... «««««««««««««««««« ثلاثية "الآخر كلّنا نحمل نفس الشراكة التي تجمعنا مع المجهول ( ١ ) أثر هاتفك مليء بصوركما وأنتما تأكلان على نفس الطاولة، وتستلقيان معاً على نفس السرير.   في الصباح تخرج إلى الصالة؛ تجد فنجان قهوتك ما زال دافئا، و بدلاً من أن تشربه وتقول لها أحبك...تلتصق قرب الزاوية...حيث تعيش وحيداً.  ( ٢ ) آخر تعود مساءً متعباً، تتجاهل عن عمد صوت طرقاته على الباب؛ يشعر بالملل فيضع إحدى يديه خلف ظهره، ثمّ يتراجع للخلف، يشعر بالإحراج الشديد وهو يردّ التحيّة لمعارفك....يقفز للأعلى لينظر إليكما وأنتما مستغرقان في النوم. تشعر بالارتباك؛ تلتفت إليه، فتراه عالقاً...على الصورة. ( ٣ ) هلوسة يتعالى صوت القرع على الباب؛ هذه المرّة لن تستطيع أن تتجاهله...تقفز فتجده نائماً بقربها.  تتفقد هاتفك...و تقرر أن تعرف من الذي التقط لكما كلّ هذه الصور، لكن زوجتك تعتقد أنّك أنت من التقطها.  تستمع لها وهي تبكي:  _أنّك قتلت أخاك.  بينما يقول أخوك: أنه ليس لديّك زوجة. بقلم نزار الحاج علي  ‏

حذر

صورة
 ق.ق.ج ~ حذر  الكاتبة ~ فوزة المصلا ~ تكتب... ««««««««««««««««« حذر  وهم يحرثون وقعوا على كنز ثمين .غطوه وعادوا إلى والدهم، حين استشاروه قال لهم :ادفنوه إلى أن تقوى شوكتكم حتى لا تخسروه وتضيع أرضكم. فوزة المصلا سوريا.

غلو

صورة
 ق.ق.ج ~ غلو الكاتب ~ حسن اجبوه ~ يكتب.. «««««««««««««««««« غلو تسلل الى الصف الأول للمصلين .. طعن الإمام !  تعالت التكبيرات.. دهش المخرج. - سنعيد المشهد بمسجد أوسع ! ✍️ حسن أجبوه المحمدية / المغرب

مُرُوؤَة

صورة
 ق.ق.ج ~ مُرُوؤَة  الكاتب ~ رشيد رديف ~ يكتب... «««««««««««««««««««       مُرُوؤَة ياسر الطفل اليتيم ذو الربيع الخامس، يقف قبالة واجهة زجاجية، منبهرا بلعبة أطفال معروضة للبيع في إحدى المحلات التجارية، لطالما غازلت  أحلامه وتمنى لو كانت ملكا له، ابتسمت عيناه بحزن، وشردتا بعيدا،فهو يعلم بأنه مملق يتيم، ويكفيه أن يحلم فقط، تأثر للموقف ثم مضى في صمت لا يلوي على شيء. صباح يوم الغد يفاجأ ياسر بصاحب المحل التجاري الذي كان يراقبه طول الوقت من مكتبه، يطرق باب بيتهم ويقدم له اللعبة هدية بمناسبة عاشوراء. رشيد رديف         المغرب

شجى

صورة
 ق ق. ~ شجى  الكاتبة ~ سعاد جكيرف  ~ تكتب.. ««««««««««««««««««« شجى استوقفتني عبراتها المنحدرة على تجاعيد وجه يحكي وجع السنين،ناولتها معروفا، رفضته بلباقة وهي تفتح كيسا مكتنزا ... ذهلت لما يحويه،نظرت إليها مستفسرا،أجابتني بلوعة:غربة فلحد ضمّه بدل أحضاني،"هذا ما تبقى من ذكراه"              سعاد جكيرف