المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2021

عامل

صورة
الأديب / نجيب صالح طه / يكتب    نجيب صالح طه ( أمير البؤساء ).   قصة قصيرة جدا       عامل جلس على رصيف البطالة، متكورا، شارد الذهن، يحلم بيومٍ، وافر  الخبز، ضربته الشمس، أفاق في المستشفى،  ردد : أين الأرغفة؟  ............. كاتب وشاعر يمني.

العجوز والكنز...

صورة
                                  الأديب /عبد الستار/ يكتب     العجوز والكنز... قصة قصيرة بقلم: رأفت عبد الستار من مكان خفي أخذ يراقبه...ماذا تفعل أيها العجوز مع صندوقك الذي لايفارقك ليل نهار؟؟..تسائل اللص وهو ينظرإلى العجوز الذي أصبح محور إهتمامه ينتهز لحظة خروجه من البيت ليحصل على الصندوق ولكن العجوز لايخرج إلا فى أوقات قصيرة جدا نادرة ليظل طول الوقت محتضنا صندوقه حريصا عليه ليخبئه فى مكان لاتعرف أى يد مكانه سوى يده ... ضجر اللص من طول الانتظار واهداروقته الثمين فى مراقبة ومتابعة  العجوز...وهمس لنفسه مشجعا (اليوم أحصل على الكنز وبأى ثمن ؟؟), هاهو العجوز يتثائب وقد خارت قواه متجها لفراشه بعد أن خبأ صندوقه فى نفس المكان لمعت عينا اللص وانفرجت اسارير وجهه بابتسامه ماكرة  متجها إلى البيت متسلقا السور ليعبر الممر المؤدى لحجرة العجوز الغارقة فى الظلام إلا من شعاع بسيط تسرب من خلال النافذة...تحرك اللص فى خفة ورشاقة وألقى نظرة على وجه العجوز وهمس (لقد اتعبتني كثيرا  لكن الأمر يست...

،،،،،،،فوق ألألم الآلام ،،،،،،،،

صورة
                               الأديب / خليل الشلتوني / يكتب  ،،،،،،،فوق ألألم الآلام ،،،،،،،، بوابة ألا عوده ، مكان أحب زيارته كثيراً بين الفينة والأخرى فعندما أقف عنده وأتخيل ظلم الغرب المستعمر وهو يأخذ الآلاف من الرجال والنساء ليكونوا عبيدا ً لهم في بلاد الحضاره لا لشيئ إلا لأنهم سود لون البشره ،  وبالمقابل أتخيل رحمة وعظمة الإسلام وهو ينادي منذ اللحظه الأولى بتحرير العبيد عبر وسائل عدة . ونحن المسلمون  وحتى هذه اللحظة نطلق إسم بلال الحبشي الأسود على  فلذات أكبادنا ولا نذكر إسم الصحابي الجليل بلال إلا متبوعاً برضي الله عنه ،  المهم أنني اليوم قررت ان أذهب لزيارة بوابة اللاعودة وطلبت من السائق ان يسلك بي طريق الشاطئ الترابي الوعر والذي يمتد لأكثر من خمسين كلم ولكنني أحب في هذا الطريق الصعب مشاهدة التجمعات السكانية القليلة على الطريق فأتخيل نفسي بدون مبالغة وكأنني أشاهد الانسان الاول فهنا لا يوجد ماء ولا كهرباء ، أكواخ خشبية متناثرة سقفها من فروع الاشجار ومعظم الأطفال يرتدون قطعةواح...

غُُبار

قصة قصيرة ~  غُُبار الكاتبة ~  إباء فاروق هواش~ تكتب... .................................................  غُُبار      جلّ حديثه عن الخير و الجمال .. تعلو وجهه ابتسامة لُطف و حياء ..  يعامل الناس برفق و طيبة حدَّ السذاجة ..  إلى أن جاء يوم النّحس وقرّرَ أن يمسح َ نظارته!  إباء فاروق هواش