المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2025

مستسلم

صورة
  ق.ق.ج ~ مستسلم  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب.. ««««««««««««««« مستسلم اصطبر على خريف الحياة؛ فاز بربيع الجنة. المغرب.مراكش.حسن لختام.2025

عنترة

صورة
 ق.ق.ج ~ عنترة  الكاتبة ~ فوزة المصلا ~ تكتب... ««««««««««««««« عنترة أيقظته أصوات الضّحايا ؛ ركب حصانه تقلّد سيفة وأسرع متجهاُ نحو غزة . حذروه :إياك طريق النجدة قطعه أهلك. كسر سيفه  ونحر حصانه ثمّ غطى وجهه وبكى. فوزة المصلا سوريا.

على حافة الهاوية

صورة
 ق.ق. ~ على حافة الهاوية  الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب.. ««««««««««««««««« على حافة الهاوية كانت الهاوية تتثاءب أمامه، كأنها فمُ ليلٍ عجوزٍ ينتظر سقوط النجم الأخير. وقف، نصفه في الضوء، ونصفه في العتمة، يتأرجح مثل فكرةٍ فقدت يقينها. في الأسفل، كان الصمتُ يغلي، وفي الأعلى، كانت السماءُ تحاول أن تُقنعه بالبقاء. مدّ يده إلى جيبه، وأخرج قلبه. قلبٌ قديمٌ، مثقوبٌ من كثرة الأسئلة، يقطر منه حنينٌ بارد. رفعه أمام عينيه كمن يتفحّص حجرًا كريمًا، ثم ابتسم ابتسامةً تشبه الوداع. قال للريح التي التفّت حوله كأفعى: ــ كنتِ شاهدةً على سقوطي الأول، فلا تباركي سقوطي الثاني. انحنى قليلًا… رأى وجوهه القديمة تطفو في العتمة، كلّ وجهٍ يحمل ملامح ندمٍ لم يكتمل. كانت الهاوية تناديه بصوتٍ يشبه صدى أمه حين تبكي في المنام. تراجع خطوة، لكن الأرض خانته، فاهتزّت به كما تهتزّ الحقيقة في فمِ شاعر. وفي اللحظة التي كان فيها السقوطُ قدرًا، تسللت نسمةٌ من جهةٍ مجهولة، حملت قلبه من كفّه، وأعادته إلى صدره بلطفٍ إلهي، غير أنّها جاءت ناقصة، كنجاةٍ أدركها الوقتُ بعد فواتها. فتح عينيه… فرأى أن الهاوية لم تكن سوى مرآةٍ عمل...

نسيان التسمية

صورة
 ق.ق.ج ~ نسيان التسمية الكاتب ~ جهاد جحزر ~ يكتب... ««««««««««««««««««« نسيان التسمية ​عزف مُتسارع. طبول تضرب بقوة كأنها تستدعي جيشاً. بدأت الفرقة المدرسية بهتاف حاد: "برع برع يا... ثم كرروا: برع برع يا..." ​المشرف الثقافي، من أقصى المسرح، حرك فمه بلا صوت، محاولاً بثَّ الكلمة المنسية في الهواء. الجمهور صفقَ بإيقاع يائس، علّهم يذكّرونهم. لا شيء تغير. ​فُتح هاتفٌ جوّال. صوتهُ القديمُ الحادُّ اخترقَ مكبراتِ الصوتِ بالكلمةِ الناقصة. ​في الكواليس، زمجر المدير: "ما بكم اليوم؟ وأنتم أذكى الطلاب! أفصحهم! ما الذي حدث بالضبط؟" ​نظرة واحدة رفعت إليه. إجابة واحدة أخرست الجميع: ​"المستعمرون كُثر يا سيدي... ونحن لم نعد نعرف أيهم نُنادي باسمه أولاً. نحتاج أغاني ثورية جديدة."  أ.جهاد جحزر

منال

صورة
 ق.ق.ج ~ منال  الكاتب ~ عبد القادر صالح ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««««« منال .  اختل توازنه مرارا  ، أعتقه الطوفان  ، حاول الوقوف ثانية، تنفس الصعداء ،  بلطف من الله  ، لفحته نسائم الحرية . عبدالقادر صالح.

القرية الملعونة

صورة
  ق.ق ~ القرية الملعونة الكاتب ~ عبد الكريم علمي ~ يكتب.. «««««««««««««««««««  القرية الملعونة.  ... وهو يسير بسيارته الفارهة، من آخر ما أبدعت التكنولوجيا في اختراعه، ولما وصل إلى قرية، توقفت سيارته فجأة كأن بها عطلا ميكانيكيا، خرج من السيارة وفتح غطاء المحرك ليتفقده فلم يجد شيئا، ولم يلاحظ أيّ تغيير يمكن أن يكون السبب في العُطل، استغفر الله وحوقل واسترجع، ثم عاد للسيارة وأدار مفتاح التشغيل مرة أخرى، فدار المحرك بصورة عادية، ثم عَشّقَ السرعة الأولى، لكنه فوجئ بالسيارة تُقلع إلى الخلف، وجميع السُّرعات الأخرى كلها إلى الخلف، كأن جِنًّا قد سكن علبة السرعات، استرجع مرة أخرى وحوقل وكَبَّرَ وقرأ آية الكرسي والآيات الأولى من سورة يس، ثم الإخلاص والمعوذتين، ولكن لا شيء نافع في الحال التي هو فيها، بقي حائرا مبهوتا يضرب أخماسا لأسداس لا يدري ما يجب عليه فعله.. بعد برهة من الزمن قصد شيخ القرية وإمام مسجدها، إذ قَدَّرَ أن قوة خارقة كالعين الحاسدة أو النفس الشريرة أصابت سيارته، شرح مُصابه لإمام القرية وشيخها وطلب معونته ومساعدته، فتنهد الشيخ عميقا وحوقل ونطق الشهادتين وقال له: إن ما أ...

شتات

صورة
  خاطرة قصصية ~ شتات  الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب.. . ««««««««««««««««««« شتات.                                                            الريح لا تطرق بابًا، بل تنفذ من الشقوق التي نسينا إغلاقها حين كنا نرتجف فرحًا. النافذة المخلّعة تئنّ، كذاكرة لم نفلح في دفنها. والضوء — ذاك الغريب — يتسلل على استحياء، كمن يخجل من حضوره المتأخر. كل الأشياء في الغرفة بلا أسماء: الكأس التي انكسر نصفها، الساعة التي لا تشير إلى جهة، المرآة التي تعكس وجهًا غير مألوف. أنا؟ لم أعد أنا، منذ قررتُ أن أترك ظلي في المدينة التي لم أحبّها، وأن أخلع اسمي، كما يخلع المنفى رائحته. كان لي قلب… لكني خزنته في درج مغلق، تحت أكوام من “ربما” و”كان يا ما كان”. في زوايا روحي، تجلس أمي على كرسيها الخشبي، تطرّز الوقت بإبر الدعاء، ويعبرني أبي كطيفٍ خشن، صامت كالأرض… صلب كالغصّة. الحب؟ لم يكن أكثر من فزّاعة علّقنا عليها آمالنا، حتى جاءت العصافير… ولم ترتعب. الشتات ليس أ...

قدر

صورة
  ق.ق.ج ~ قدر الكاتبة ~ ريم محمد التمرو ~ تكتب... «««««««««««««««««« العنوان: قدر تفتَّحت روحه على همسات والديه، تسعٌ اكتملت مع ضحكات وصراخ أخوته، قبل وصوله بدقائق اختفت الأصوات جميعها إلاَّ دويُّ القنابل. ريم محمد التمرو سورية

رسالةٌ من الجبهةِ

صورة
 ق.ق ~ رسالةٌ من الجبهةِ الكاتب ~ مجدى متولى إبراهيم ~ يكتب.. ««««««««««««««««««««« '‏'‏✍رسالةٌ من الجبهةِ   الليلُ يسدلُ ستارًه, يخيمَ على كلِ الأرجاءِ, حتى يحجبَ الرؤيةً تماماً.. ما الذي يراه المرءُ ليلاً في الميدانِ, لمْ يصادفْ إلا أشباحا يصطدمُ بها وتصطدمُ بهِ, عتمةُ الدباباتِ المدمرةِ والمدافعُ الباردةُ وسلاسلُ الأنوارِ الخافتةِ, دوي الانفجاراتِ يصمُ الأذنَ, والصمتُ الموهومُ الذي يتخللهُ منْ حينٍ إلى آخرَ انفجارَ لغمِ أوْ إطلاقُ دفعةِ رشاشاتِ صداها يقلبُ العتمةَ ليبدأً استطلاعُ صامتٌ لعشراتٍ منْ الجنودِ الأحياءِ مازالوا ناشبينْ أجسامًهمْ بالحفرِ, وملطخينَ بالرمالِ والدماءِ التي تتناثرُ منْ الأجسادِ المبتورةِ. ظلً مكانًه.. عيناه متسعتان يحدقُ بينَ الظلامِ تارةً, وينصتُ بأذنهِ إلى أصواتٍ متقطعةٍ متفرقةٍ تأتي منْ هنا وهناكَ تارةً أخرى.. تنبعثَ منْ داخِله أناتٌ خافتةٌ أوْ محشرجةٌ. يترددُ بينَ مقاومةِ النعاسِ في ضراوةٍ.. مكثَ بعضً الوقتِ منبطحاً, وملتصقا بالأرضِ مرتاعاً ومنكمشاً خلفَ الدشمةِ الرمليةِ, ولمْ يدرْ كم مضى عليه منْ الوقتِ. منطوٍ على نفسِه, نزفتْ الساعاتُ وهوَ مستمي...

صديقي الظل

صورة
  ق.ق.ج ~ صديقي الظل  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب.... ««««««««««««««««« صديقي الظل استيقظ في الصباح، لبِس وعيه، وخرج في هدوء وسكينة.في الشارع، رأى أشخاصا يمشون في ظل الذاكرة، وآخرين مجرد ظلال على الأرض تدوسها الأقدام...عاد، بعد الظهر، إلى بيته، لمح صديقه الظل في عمق المرآة ، يبتسم له ابتسامة خفيفة، وعيناه تلمعان بومضة جميلة..قاده إلى مكتبه، حيث يعمل بشغف، ويكتب أفكارا يمكن أن  تضيء زوايا مظلمة في عقول الكثيرين. المغرب.مراكش.حسن لختام.

محطة انتظار

صورة
 ق.ق.~محطة انتظار الكاتبة  ~رانية الصباغ ~ تكتب.. . ««««««««««««««««« محطة انتظار                                في محطة القرية وعلى مقعد خشبيٍّ متهالكٍ، يغفو تحت شجرة سنديانٍ ضخمةٍ، كانت الخالة وفاء تجلس كلّ يومٍ، تنتظر عودة زوجها الغائب منذ سبع سنواتٍ. تستمع من مذياعها القديم إلى أغاني فيروز، وتشرب القهوة، وتتسلى بقراءة رسائله القديمة، وتبحر في الذكريات وهي تقلب ألبوم الصور. لايمنعها حرٌ أو بردٌ أو مطرٌ، حتى أصبحت جزءاً من جغرافيا المكان وسيرةً حزينةً من تاريخ القرية.  لم يستطع أحدٌ أن يثنيها عن المجيء. قلت لها مرة: ألا تملين الانتظار؟  لعلّه ذهب ولن يعود. قالت: إنه لا يكذب، وقد قال لي إنه سيعود. قلت لها: ربما مات. قالت: لو مات سوف يأتيني في المنام ويخبرني. قلت لها: انتظريه في البيت.  قالت: عيبٌ أن يأتي ويجدني مشغولةً عنه. وتمضي السنين، وهي رهينة الانتظار. وذات يومٍ، بينما أنا مشغولٌ بقطع التذاكر، وجدتها تجري نحو البوابة، وقد رأته بين القادمين . بقيا صامتين يحملقان في آثار السنين. ...

نهاية ماريونيت

صورة
 ق.ق ~ نهاية ماريونيت  الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب. . ««««««««««««««««««« ثلاثية بعنوان: نهاية ماريونيت هرج فتح عينيه بعد إغماءةٍ  قصيرةٍ. وجد نفسه مسجىٍ في حلبة  موتٍ رومانية، وبذاكرةٍ مشوشةٍ سأل نفسه:   _من زجّ بي هنا؟  رفع رأسه قليلاً محاولاً النهوض، غير أن لكمة قوية أفقدته وعيه مجدداً. شطرنج   تعالت الأصوات، اشتد الخطب، تساقطت الرؤوس. بعد حينٍ أيقظه الهدوء، وجد أشلاءه مبعثرة، حاول أن يجمع شتاته عله يحظى بقبر.  ضحكت  بجواره جثة أخرى وقالت بتهكّمٍ: أما زلتَ غبياً؟ من يهتم لبيدقٍ مقتولٍ.             دهشة استرق النظر من خلف جدار الموت،   وجد الأفرقاء يتصافحون، يتضاحكون،  يقتسمون الغنائم. أحزنه بقاؤه بلا كفن.                                               رانية الصباغ/سوريا

منارة

صورة
 ق.ق.ج ~ منارة الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب... «««««««««««««««««« منارة بين مطرقة العدوان وسندان الخذلان صقلوا سيوف الحق. مُنِعوا الدقيق فخبزوا رغيف الكرامة. عندما تساقط الشهداء  نجمة وراء نجمة أدركنا كم أن الكون مظلم.                    رانية الصباغ/سوريا

عوز

صورة
 ومضة ~ عوز  الكاتب ~ محمد حبيب يونس ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« عوز لأنَّه جائع.. يحرس كروش المتخمين. محمد حبيب يونس سورية

تحت ظلال الكلمات

صورة
  ق.ق.ج ~ تحت ظلال الكلمات الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب.. «««««««««««««««««« تحت ظلال الكلمات كلّما لفحتني رياح الغربة وهزّني الحنين إلى نفسي؛ هرعتُ إلى محرابِ الكتابة، ألملم شظاياي المبعثرة وأعيد تدوير حُطامي وترميم صدوع قلبي. هناك تتحول الحروف إلى وعاء يستوعب أحزاني وتصير العبارات يداً دافئةً تمسح شعري وتلمُّ شعث أفكاري. هناك ألتقي بنفسي في خلوة هادئة فأحدّثها وتحدّثني وأكتشف أنني اشتقت إليها شوق المهاجر لوجه الوطن.  وتشهد كل ورقة بيضاء ينسكب فوقها حبر مشاعري بعثاً جديداً لذاتي يُمكّنني من البقاء على قيد الأمل.                                                 رانية الصباغ