المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

ميلاد

صورة
 ق.ق.ج ~ ميلاد  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب... «««««««««««««««««««« ميلاد فكّ ارتباطه بالأيديولوجيات، قطع علاقته مع الأديان، طوى الصفحة دون أسف..فتح كتاب الحياة. حسن لختام.المغرب.

حلم

صورة
  ق.ق ~ حلم  الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب.. «««««««««««««««««««« حلم لم يكن الحلم يبدأ؛ كان يُفتح. أجدني أمشي بين بيوتٍ قديمة، متلاصقة كذاكرةٍ لم تُرتَّب بعد. جدرانها متعبة، لكنها لا تنهار، كأنها تعلّمت البقاء لأنها لا تعرف السقوط. نوافذ منخفضة، أبواب بلا أرقام، ولا علامة تشير إلى أن أحدًا سكن هنا أو غادره. أدخل بيتًا فلا أشعر بالغربة. الممرّ يستقبلني قبل أن أختار الاتجاه؛ طويل، ضيّق، ونهايته مضاءة بضوءٍ لا يقترب مهما تقدّمت. أخرج إلى بيتٍ آخر، ثم إلى ممرٍّ آخر، ثم إلى حيٍّ لا أعرف اسمه، لكنه يعرفني. لا خوف. ولا استعجال. كأن السير هنا هو الغاية، لا الوصول. أحيانًا يخيل إليّ أنني عبرتُ هذا الجدار من قبل، وأن هذا المنعطف حفظ خطواتي، وأن الصمت المرافق ليس غيابًا للصوت، بل حضور شيءٍ لا يريد أن يُسمّى. البيوت لا تُغلق، والممرات لا تعيدني، لكنها أيضًا لا تُنهي الرحلة. كلّ انتقال يبدو وعدًا، وكلّ وعدٍ يؤجَّل بهدوء. بعد ممراتٍ طويلة، يتبدّل الهواء. يصير أخفّ. يظهر مخرج؛ ليس بابًا، بل فسحة تتجمّع عندها وجوهٌ أعرفها دون أن أتذكّر متى التقيتها. يقفون هناك كأنهم ينتظرون أمرًا لم يتفقوا عل...

أم

صورة
 ق ق.ج ~ أم  الكاتبة ~ فوزة  المصلا ~ تكتب.. . ««««««««««««««««««««« أم أغضبها؛ أقسمت أنّها لن تتعامل معه.  قبل أن تنام اطمأنت أنه قد تدثّر جيداُ. فوزة المصلا سوريا

إرث

صورة
  ق.ق.ج ~ إرث  الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب... ««««««««««««««««««« إرث أوصاني أبي إذا أردت أن أحمي المزرعة من اللصوص فيجب أن أعتني بالبندقّية جيداً ، لذا أمضي نهاري منهمكاً في تنظيفها، عندما يخيّم الليل أسقط منهكا. كانت البندقية تزدادُ لمعاناً كلّ يوم، بينما أسوار المزرعة تصغر شيئاً فشيئا، وكان ذلك يشعرني بالحزن. الآن بعد كل هذه السنوات لم أعد أفكر في المزرعة التي فقدتها، ولا باللصوص، ولا في أي أمر آخر سوى...لمعان البندقية. بقلم:#نزار_الحاج_علي

بقايا

صورة
  ق.ق.ج ~ بقايا الكاتبة ~ حميده الساهلي ~ تكتب... ««««««««««««‹«««««« بقايا أنامُ وأستيقظُ على نفس الفراش،لكن الجانب الأيسر مني صار قبراً صغيراً بارداً،أُقبّله كل ليلة وأقول له: "تصبح على خير"  في الصباح، أتجنّب المرايا، لأنها تُريني وجهي بعد  أن أخذته أنت، وأنا لا أطيق أن أرى شيئاً لم يعد لي. _____________✒️ #نزيف_محبرة حميدة الساهلي

نهاية مؤجلة

صورة
  ق.ق ~ نهاية مؤجلة  الكاتب ~ د . صبري غانم ~ يكتب.. ««««««««««««««««««« نهاية مؤجلة   تجلس على الطاولة نفسها، ظهرها للحائط. تمرر إصبعها على ندبة جرح قديم في خدها، وتنحدر من عينها دمعة رغما عنها. وجهها ينعكس في الزجاج المكسور؛ نصف يشبهها، ونصف آخر يشبه ما نجا منها. رآها أول مرة، ترفع كأس الماء بحذر، تخشى ذكرى تحاول نسيانها. ظنها ملاكا سقط من السماء في المكان الخطأ، ولم يكن يعرف أن الملاك  يولد  من الجرح نفسه أكثر من مرة. فتح لها قلبه، فوجدت فيه صمتا يشبه صمتها، وجرحا يشبه جرحا قديما تعرفه جيدا. تلاقت نظراتهما، كل منهما يبحث عن نفسه في الآخر. حين قال والشارع يبتلع خطاهما: "أريدك معي، دائما"، ارتجفت؛ سمعتها يوما ثم دفعت عمرها ثمنا لها. قال: "أخاف عليك." وخافت هي أن ترجع نسخة من نفسها القديمة. في الليلة الأخيرة، عادا إلى المقهى نفسه. جلس مقابلها يحمل فنجانه، بينما النادل يمسح الطاولة المجاورة، والشارع يرسل نسمة باردة من الباب نصف المفتوح. أشعلت سيجارة ورفعتها قرب شفتيها، ثم أطفأتها. قال بصوت مكسور: "أحبك." رأت في عينيه ذلك الاستسلام الجميل، والرغبة الصادقة في...

محاذاة

صورة
 ق.ق.ج ~ محاذاة  الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب... ««««««««««««««««««« محاذاة  في زاوية القطار، جلست فتاةٌ جميلةٌ بالقرب من الشاب. كانت نظراتهُ تتبع خيوط شعرها الذهبي وهي ترسم لوحات متغيرة على الزجاج، بينما كانت الفتاة تتأمل انعكاس صورته بابتسامة خفيفة. بضع ساعات لم يتبادلا فيها كلمةً واحدة، لكنها كانت كافية لهما ليتزوجا ويُنجبا طفلة جميلة تلعبُ في حديقة الدار مع قطتها البيضاء. عند وصولهما إلى المحطة، عاد كلٌّ منهما وحيدًا إلى منزله، في الوقت الذي ظلّت فيه الغيمةُ طوال الليل ملتصقة بالقمر. بقلم: نزار الحاج علي

جيرة محبّذة

صورة
 ق.ق ~ جيرة محبّذة الكاتب ~ ماهر اللطيف ~ يكتب.. «««««««««««««««««««« جيرة محبّذة صليتُ العصرَ في مسجد الحي جماعةً، ثم اتجهتُ – كعادتي منذ سنوات – إلى مكاني المفضّل حتى أذان المغرب. جلستُ القرفصاء، فانهمرت دموعي لتسقي الأرض كما اعتادت، وانعزلتُ عن العالم، لم أعد أكترث بأحدٍ أو بأيّ شيءٍ يدور حولي. غبتُ عن الدنيا وانطلقتُ في سردِ أحداثي اليومية بصوتٍ مرتفع؛ أقصّ ما حدث لي من خيرٍ وشرّ، دون تردّد أو زيادةٍ أو نقصان. بقيتُ أشكو همومي، أعبّر عن مشاعري، أنقل نواياي ومخططاتي وانتظاراتي، ألعن القدرَ والظروفَ التي أدارت لي ظهرها، وأبكي حظي وقلة حيلتي... ولكن لا من مجيب، كالعادة. لماذا يا ترى؟ لماذا تسمعين مني كل شيء منذ سنوات ولا تُعرينني أيَّ اهتمام؟ بل لا تعبئين بي جملةً وتفصيلاً، رغم ما أقوم به من أجلكِ وما أُضحي به في سبيلكِ... شعرتُ بيدٍ تلمس كتفي الأيسر كالعادة، وبوقعِ حذاءٍ مهترئٍ يحرث الأرضَ قربِي، وصوتِ الحارس يكاد يهمس في أذني بنبرته الحزينة المعتادة: – انهض يا أستاذ مخلص، صوتُ الحق يخترق صوامعَ المساجد والجوامع. – (بعد مسح الدموع ومحاولة استرجاع التوازن) جزاكَ الله خيرًا أيها ال...

هذيان

صورة
 ق.ق ~ هذيان  الكاتبة ~ سعاد جكيرف ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« هذيان انتفضت فزعة،أنارت الغرفة،وارتمت على أريكتها المخملية تتصبب عرقا،بعيون جاحظة،ويد مرتعشة سحبت ستار النافذة،ونظرت من خلالها إلى ذلك المسبح اللعين،لوهلة بدا سطحه أحمر قانيا، ارتعبت،فركت عينيها،وعاودت النظر،هذه المرة ضحك لها القدر،فهاهو بشحمه ولحمه يلهو بحوته العملاق،دون كلال أو ضجر،ضحكت حتى بدت نواجذها،نادته باسمه،نظر إليها ابتسم،ثم عبس وأدبر،صرخت:إلى أين المفر يا صغيري،فأنا الأمان والوطن؟! تناهى إلى سمعها همس كأنه أنين المحتضر: ماما،هل تتركينني وحيدا؟!  أكاد أتجمد من صقيع المياه،محتاج إلى حضنك الحاني،فهلاّ هرعت إلى وحيدك المكروب،وغمرته  بفيض حبك وحنانك؟ دون تفكير،هرولت إليه،احتضنته وغاصت معه في دُجنة ليل هزيع... مع إشراقة شمس يوم جديد،كانت قد طفت كريشة في مهب الريح،متشبثة بكتفيها،وكأنها تحتضن أحدهم،وعلى وجهها الشاحب ارتسمت ابتسامة رضا.                            سعاد جكيرف

إرادة

صورة
 ومضة ~ إرادة الكاتب ~م. عادل التوني ~ يكتب.. ««««««««««««««« إرادة منعت الكلام؛ ثرثرت أصابعي. م.عادل التوني 

خذلان

صورة
 ومضة ~ خذلان  الكاتب ~ أ . جهاد جحزر ~ يكتب... «««««««««««««««««««« خذلان  تمددت الفوضى؛ انكمشت الطمأنينة. ا.جهاد جحزر _ اليمن

نكاية

صورة
 ومضة ~ نكاية  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب.. «««««««««««««««««« نكاية كشف بهتان التفاسير؛ كرّموا تجار الدين. حسن لختام

آخر خريف

صورة
 ق.ق. ~ آخر خريف  الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب... «««««««««««««««« آخر خريف عاد كظلٍّ يستعيد صوته القديم. جلستْ قبالته، نصفُها ذاكرةٌ ونصفُها رماد. كان كلّ ما يقوله يبدو كخيطٍ مقطوعٍ يحاول خياطة الهواء. وتركت وراءها صمتًا يشبه جناحًا مكسورًا. وعند العتبة، ابتسمت للريح، كمن يودّع آخر أوهامه: “ربما ما زال في بعض الفصول متّسعٌ للحياة… حتى بعد آخر الخريف.” سحر الياسين / العراق

أوباش

صورة
 ق.ق.ج ~ أوباش  الكاتبة ~ إقبال جمعة ~ تكتب... «««««««««««««««««« أوباش  تسارعوا معصوبي العينين،  هالهم المنظر،  على شفا جرف هارِِ،  زلة قدم واحدة سقطوا. تصفيق حار في الأسفل ؛"نجحتم في الاختبار". ....... إقبال جمعة /سورية

ظِل

صورة
 ق.ق.ج ~ ظِل  الكاتبة ~ رانية  الصباغ ~ تكتب... ««««««««««««««««« ظِل التقيتُ صباحاً ذلك الرجلَ البشعَ، واستفزتني نظراته المستهزئة؛ سألته وأنا أحاول كظم غيظي: _ مالذي أتى بك مجدداً ؟ لم يجب وكأنه أصمٌ أبكمٌ. رفعتُ يمناي  مهدداً و رفع يسراه. ضربته ضربةً قاضةً فاختفى؛ لكن الزجاج جرح يدي.                                                رانية الصباغ/سوريا

عناية

صورة
 ق.ق.ج ~ عناية الكاتب ~ حسن لختام  ~ يكتب... ««««««««««««««««« عناية رسم كهنوته على الأرض..تسلسلت الخرافة عبر الأزمنة..صارت عين شريرة..أصابت السلالة برمتها، عمّت الظلمة .. على حين وميض،  لامست أنوار السماء القلوب..اشتعلت شموع المعرفة. حسن لختام.اوريكا .مراكش..المغرب.2025

وشيجة

صورة
 ق.ق. ~ وشيجة الكاتبة ~ جميلة لوقاف ~ تكتب.. ««««««««««««««««««« وشيجة لم أنو زيارته، غير أن شيئا غامضا قادني نحو المشفى في صباح تكسوه الكآبة، كحظي التعس، على طول الممر هواء مشبع برائحة أدوية تشبه الخيانة. دخلت الغرفة متثاقلة الخطى، اقتربت من الباب الموارب، وقلبي يجرّ بقاياه خلفي.  على السرير الأبيض، جسد شاحب التهمه المرض، يتقلّب في صمت ثقيل. حين لمحني، أدار وجهه إلى الحائط، ربما ندما، أو خوفا من العقاب ... لا يهم. جلست على الكرسي البارد أراقب أنفاسه المتقطعة.  اشتد البرد خارجا وأمطرت السماء مثلما أمطر قلبي بردا وصقيعا. مددت يدي إلى حقيبتي، أخرجت رسائل حبه القديمة ومعها أنفاسي المختنقة في صدري، مزقتها أمامه واحدة تلو الأخرى. وهو ينظر إليّ بعينين لا أثر فيهما لندم.  لم أحتمل صمته، قلت بمرارة متحجرة: - "إن الأفاعي وإن لانت ملامسها، عند التقلّب في أنيابها العطب."  ابتسم ابتسامة باردة، ورد بصوت مبحوح: - كنت تعرفين من البداية أنّي أفعى، فلماذا اقتربت؟ . ابتسمتُ بفتور ووضعت بقايا الورق على صدره، كأنني أضع نعشا صغيرا فوق جرح مفتوح.  خطوت نحو الباب. لكن حين فُتح، ش...