التفاعل أساس النجاح







الأديب / محمد الجندي / يكتب


 التفاعل أساس النجاح


طلبه تليفونيا فلم يرد .. انتظر أن يعاود الاتصال به فلم يفعل، في اليوم التالي كرر المحاولة ولكنه حصل على ذات النتيجة، هما بمثابة أخوان لذلك لا يشك في أنه سيطلبه متى وجد الوقت.


أخيرا رن تليفونه وكان هو المتصل.


ألووو .. أخبارك طمني عليك، طلبتك مرتين هل أنت متعب أم طاحونة الحياة تشغلك؟


ضحك بملئ فيه وقال: الاثنين معا، أعذرني فأنت تعلم أني لا أتأخر عنك أبدا.


بالطبع أعلم .. ولكني أصبحت قلقا عليك، لماذا لا تنظم وقتك وتترك بعض أعباءك حتى تخرج من تلك الطاحونة التي تطحنك دون قدرة منك على إيقافها.


هل تستطيع أن تخبرني ماذا أفعل؟


بالطبع أستطيع.


باهتمام شديد سأل فهو يعلم جيدا أن صديقه يمتلك القدرة على إيجاد الحلول: ماذا تقترح؟


بكل بساطة إن لم تستطع إجابة سؤال ما الذي يجب عليك فعله فأجب عن السؤال المقابل .. ما الذي يجب عليك ألا تفعله.


عذرا لم أفهم.


جواب السؤال هو يجب ألا تستمر في تلك الطاحونة اللعينة.


فهمت .. فماذا بعد.


إذا كنت قد قمت بالإجابة باقتناع فتسطيع الأن أن تعدد مهامك وتختار منها ما الذي يتوجب عليك تركه مهما كانت النتائج المترتبة على ذلك، ببساطة ستجد نفسك الآن تقبل ما كنت ترفضه منذ قليل.


لقد أثرت فضولي .. سوف أعيد التفكير بالطريقة التي شرحتها وآمل أن أتمكن من الخروج من تلك الطاحونة قريبا، لقد ابتعدنا كثيرا يا ترى لماذا كنت تطلبني.


لا شيء فقط لأطمئن عليك .. تحياتي💞


الكاتب والروائى محمد الجندى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنَّى لي بعِمَامةِ أبي

الحمل الوديع

أشواك للبيع