مسيار...







الأديب / زكرياء نور الدين الجزائري / يكتب

 مسيار...

استيقظ باكرا، على همسٍ من قدميه ارتدى طقم عرسه، قبلها من حيث ألف، سألت في انكسار: أهي قبلة وداع؟

لم يجبها و لم يرغب، سارع نحو الباب و بكل حزم اوصده، ما كادت تطلع شمسها؛ حتى رأت الخاتم، مبلغا لا بأس به و رسالة مفادها: نظير خدماتك.

زكرياء نورالدين الجزائري ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنَّى لي بعِمَامةِ أبي

الحمل الوديع

أشواك للبيع