#حلمٌ على تخومِ المآذن#






الأديبة / ليليان علوه / تكتب

 #حلمٌ على تخومِ المآذن#


أزيزُ رصاصٍ يصمُّ الآذان،بيارقُ تلمعُ على وهج شهبٍ ناريّة بأعدادٍ لا تُقَدَّر، راياتٌ تعلو في السّماء برؤوسها أهلّة ونجوم !

هؤلاء مسلمون!!

أين أنا ؟؟؟

هذه السماءُ أعرِفها وأحصيت نجومها ،

هذه الأرضُ شممت عطرَها المبارَك،

هذا التِبرُ يتلألأُ في أعماقي مُذْ ميلادي وأنا أحيا به وسوف أحيا!

...لِمَ هذه الحربُ إذًا ؟؟؟!!!

من يرمي الرصاصَ على مرمى نغماتٍ جميلة؟؟!!

أجل إنّها نغماتٌ تُنعشُ الرّوح 👌،ولكن ؟!

يا الله يا الله ، أهذا ..

جيشُ المسلمين ،وقد حرّر قدسَنا واستعاده؟!✌️و..

قبلتُنا تحرّرت ✌️

إلهي وسيّدي ومولاي 🤲ألهمني كيف يصيرُ الحلْمُ حقيقة؟ على تخومِ المآذن!!

                                  &  ليليان علوه&

تعليقات

  1. الله الله ،ما أصدق الاحساس و ما أروع التعبير

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنَّى لي بعِمَامةِ أبي

الحمل الوديع

أشواك للبيع