استحياء
الأديبة / إباء فاروق / تكتب
ظلَّ يبحث عن سعادته في دهاليز الحياة و أزِقّتها ..
يسعى جاهداً ..يُقارع الأيام ؛ينحتُ الصّخر ..
أَيِسَ أن تلتفتَ له ..
ثم جاءت على حين غِرّة مُقبلةً مُبتسمةً تمشي على استحياء !!
عندما وصلتْ إليه كانت رفقة الأجل!
استحياء
إباء فاروق هواش

تعليقات
إرسال تعليق