الأميرة الصغيرة
الأديبة / رومي الريس / تكتب
بعد يوم عمل طويل ، مضنى مابين العمال و المهندسين ، ومابين ضجيج الماكينات التي لا ترحم يعود محسن أدراجه إلى منزله في تمام الساعة الخامسة مساءاً مجهدا وكأنه يحمل جبلين فوق كتفيه
و لكن بمجرد أن يضع المفتاح في الباب ويدير المقبض
تأتي إبنته الصغيرة
أميرة (وهي فعلا تشبه الأميرات في جمالها ورقتها بشعرها الذهبي بلون الشمس
وعينان زرقاوان بلون البحر) مهرولة نحوه كفراشة جميلة فاتحة ذراعيها وتحتضنه بقوة وهي في غاية السعادة والسرور
يتهلل وجهه وتنفرج أساريره
ويحس براحة مفاجئة ويتلاشي التعب والهموم في غمضة عين وتدب الحيوية والنشاط والدماء في عروقه
بقلمي رومي الريس
بعنوان/ الأميرة الصغيرة

تعليقات
إرسال تعليق