الموءودة






الأديب/ رياض أنقزوا / يكتب

 الموءودة

كان أبي كثير الغياب. لا أذكر من تواجده بيننا إلّا تلك الدقائق التي يغلق خلالها باب غرفته بعد ان يطلب من والدتي الالتحاق به، أو حين كان يدخل علينا في العيد محمّلا بالألعاب. وكانت أمّي التي مازالت حينها طفلة تراقب في صمت مؤلم، وتنتهز غفلة منّا لتستأثر لنفسها بالدمى.

رياض انقزو

مساكن/تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنَّى لي بعِمَامةِ أبي

الحمل الوديع

أشواك للبيع