كائن حِبري



 ق.ق.ج ~ كائن حِبري 

الكاتب ~ ابو القاسم محمود ~ يكتب..

«««««««««««««««««««

١--كائن حِبري

كان طيبا جدا، رقيقا كبنفسجة!

لم أكتشف هذا الأمر قبل اليوم، جلس بقربي في المقهى، اقتسم معي كوب قهوتي!

لحظتها فكرت في تمزيق المسودة...

لا يستحق هذه النهاية الدرامية

بطل روايتي.


٢--صدمة

-سبب الوفاة؟

سأل الطبيب الرجل عن فلذة كبده،

فرد: و هو يرمقني من كوة الخيمة حاملا كيس طحين، لم يستطع قلبه الصغير ان يتحمل، و سكت!

وماذا بعد؟

-قضى من شدة الفرح.


٣--تسخينات

في لقائه الأول، أمام حشد من الحملان الوديعة، استعرض الثعلب برنامجه الانتخابي المقبل...

ما أثار انتباه الحضور، هو رغبة المرشح في تعديل الفصل الأول من الدستور... 

 الذي ستصبح بموجبه ابن آوى فصيلةً عاشبة.


٤--عين السخط

كانت تعتقد أن الأمر غاية في البساطة، تخرجني من حياتها، تنسب بطولاتي التي أقرت بها مسبقا في رواياتها لضمير الغائب!

اصطدمت بواقع لم يكن في حسبانها..

حقوق الطبع محفوظة.


٥--حيص بيص

توقف المصعد، نظر إليها، باشرته بابتسامة ماكرة..

بحذر يليق بالأشياء القابلة للحرق، اقترب...

عاد التيار الكهربائي في اللحظة الخطأ، انفتح الباب...

فإذا هم قيام ينظرون، المأذون، شاهدان عدلان و أربعة شداد غلاظ.


-أبوالقاسم محمود/المغرب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنَّى لي بعِمَامةِ أبي

الحمل الوديع

أشواك للبيع