نافورة الأمنيات
ق. ق ~ نافورة الأمنيات
الكاتبة ~ سارة صباح ~ تكتب..
«««««««««««««««««
نافورة الأمنيات
كانت على وشك أن تنبس ببنت شفة، حتى لمحت نظرة عميقة متبادلة بينه وبين أعز صديقاتها. نكزها قلبها، فباغتتها قدماها بالركض. لم تلتفت، ولم تستجب لأي نداء؛ فتحت الباب على مصراعيه، وواصلت الركض حتى وصلت إلى نافورة الأمنيات...
هنا، حيث ألقت أمنيتها حبيسة عملة فضية، وكادت تجزم أنها سمعت صوت تحررها لحظة ارتطامها بسطح الماء!
لقد تحققت... وأصبحت بأتم سعادة، لكنها ما لبثت أن تناقصت حتى استحالت بؤساً وكدراً. لم يكن هناك سبب واضح يدفعها للتراجع، أو للاعتراف بأن هذه الامنية كانت منافقة. أما اليوم، قد تأكدت؛ فما بدت آنذاك كلقطات خاطفة، سريعة، مشوشة، قد أرست اليوم كامل وضوحها!
وها هي الآن تقف بكامل زينتها، بفستانها الطويل، تعلن وسط نظرات الذهول والاستغراب قرارها برد أمنيتها...
لكنها هذه المرة ستكون حبيسة خاتم من الألماس!
ساره صباح/ العراق

تعليقات
إرسال تعليق