المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

أمومة

صورة
 ق.ق ~ أمومة الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب.. . ««««««««««««««««« أمومة هي ليست امرأةً فقط… بل ذاكرةُ الأرض حين تتخلى عن حدودها لتتسع لغيرها، ويدٌ تُنقذ العابرين حتى وهي تميل إلى الفراغ، وقلبٌ يسكن الآخرين ويتيه عن نفسه. تآكلت ملامحها في صمتٍ بطيء، كأنها كانت تُبدّل حضورها بشيءٍ آخر أكثر ضرورة، فاختارت أسرتها وأطفالها على ارتجافها الداخلي، وانسحب صوتها إلى الداخل حتى صار أثرًا خافتًا لا يُلتقط. تمنح الدفء كأنه لا ينقصها، وتعيد ترميم العالم بخيوطها المتعبة، بينما يتسرب منها ما لا يُرى؛ رغباتٌ مؤجلة، ومشاعرُ بقيت على حافة النطق كأنها لم تُخلق لتُقال. وحين ينهض من حولها شيء، تنحني قليلاً… كأن اكتمال العالم يقتضي نقصانها. وفي النهاية… اكتملت كل الجهات من حولها، وظلّت هي ناقصة.                   سحر الياسين / العراق

رُوَاءٌ

صورة
 ق.ق ~ رُوَاءٌ الكاتب ~ عادل ابو العز الرحبي~ يكتب... ««««««««««««««««««« رُوَاءٌ ـــــــــ كنتُ في الخامسةِ عشرة، وكانت تكبرني بخمسة أعوام… لكنَّها، في عيني، لم تكن تكبرني سنًّا؛ بل كانت تكبر العالم كلَّه جمالاً. لم تكن كأيِّ فتاةٍ أعرفها أو مرَّت بي… كانت شيئاً آخر، أقرب إلى دهشةٍ تمشي على قدمين. كان اسمُها على مسمَّاه؛ كانت رُواء، منظراً حسناً يملأ العين. قوامُها معتدلٌ كأنَّه خُطَّ بميزانٍ خفيٍّ لا يخطئ، وجهُها ناضرٌ كصباحٍ لم تمسَّه يدُ تعب، ملامحُها تنطق بأنوثةٍ هادئةٍ آسرة، تفرض حضورها دون تكلف، شعرُها مخمليٌّ ينسدل كخيوطِ حريرٍ داكنةٍ تنحدر بانسيابٍ رقيق، عيناها دعجاوانِ تُلقيان في القلب سحراً لا يُقاوَم. كنتُ أتأمَّلها طويلاً… من أخمص قدميها حتى ذُروة رأسها، فلا أجد في تفاصيلها نشازاً، كأنَّها خُلقت على مقاسِ ما يشتهيه قلبي دون أن يدري. التقيتُها أولَ مرةٍ عند ذلك الجدْوَل، الواقع بين جبلين في موضع يتوسَّط المسافة بين قريتنا وقريتهم، حيث يَرِدُ الرعاة عند الظهيرة، فتسقي أغنامهم عطشها، وترتوي القلوب بشيءٍ لا اسم له. ومنذ تلك اللحظة… أدمنتُ الطريق إليه. لم أعد أختار الجدول ل...

إصرار _ فريزة محمد سلمان

صورة
إصرار اصطبغوا الواقع بالأسود؛ رسمته بألوان قوس قزح. فريزة محمد سلمان  

انعكاس

صورة
 ق.ق.ج ~ انعكاس  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب.. ««««««««««««««« انعكاس أنعمَ عليه بنعمة الخيال. حين رسمَ لوحة الحرّية ... فاقَ توقيعُه  حدودَ الظِّلال! إلى الكاتبة القديرة سحر الياسين حَسن لختام.مراكش.المغرب

نافورة الأمنيات

صورة
 ق. ق ~ نافورة الأمنيات الكاتبة ~ سارة صباح ~ تكتب.. ««««««««««««««««« نافورة الأمنيات كانت على وشك أن تنبس ببنت شفة، حتى لمحت نظرة عميقة متبادلة بينه وبين أعز صديقاتها. نكزها قلبها، فباغتتها قدماها بالركض. لم تلتفت، ولم تستجب لأي نداء؛ فتحت الباب على مصراعيه، وواصلت الركض حتى وصلت إلى نافورة الأمنيات... هنا، حيث ألقت أمنيتها حبيسة عملة فضية، وكادت تجزم أنها سمعت صوت تحررها لحظة ارتطامها بسطح الماء! لقد تحققت... وأصبحت بأتم سعادة، لكنها ما لبثت أن تناقصت حتى استحالت بؤساً وكدراً. لم يكن هناك سبب واضح يدفعها للتراجع، أو للاعتراف بأن هذه الامنية كانت منافقة. أما اليوم، قد تأكدت؛ فما بدت آنذاك كلقطات خاطفة، سريعة، مشوشة، قد أرست اليوم كامل وضوحها!  وها هي الآن تقف بكامل زينتها، بفستانها الطويل، تعلن وسط نظرات الذهول والاستغراب قرارها برد أمنيتها...  لكنها هذه المرة ستكون حبيسة خاتم من الألماس! ساره صباح/ العراق

مَبَادِئُ

صورة
 ق.ق ~ مَبَادِئُ  الكاتب ~ عبد الرحمن مساعد أبو جلال~ يكتب.. «««««««««««««««««««««««« *مَبَادِئُ* تَزَوَّجَ المُنَاضِلُ اليَسَارِيُّ فَتَاةً جَمِيلَةً مِنْ قَرْيَتِهِ البَعِيدَةِ، وَأَحْضَرَهَا إِلَى المَدِينَةِ فِي شَقَّةٍ صَغِيرَةٍ مُتَوَاضِعَةٍ.   مَرَّ الأُسْبُوعُ الأَوَّلُ بِهُدُوءٍ. ذَاتَ نَهَارٍ عَادَ إِلَى البَيْتِ، فَسَمِعَ صَوْتًا غَرِيبًا عَلَى أُذُنَيْهِ صَادِرًا مِنَ المَطْبَخِ. تَوَجَّهَ مُسْرِعًا إِلَيْهِ وَصَرَخَ بِزَوْجَتِهِ:   - مَا هَذَا؟   رَدَّتْ مُرْتَبِكَةً: أُحَضِّرُ الطَّعَامَ.   - لَا أَقْصِدُ الطَّعَامَ، وَإِنَّمَا الصَّوْتَ المُزْعِجَ.   - إِنَّهَا أُغْنِيَةُ أُمِّ كُلْثُومٍ «الحُبُّ كُلُّهُ»، وَتُنَاسِبُنَا فِي شَهْرِ العَسَلِ.   رَدَّ بِنَبْرَةٍ حَادَّةٍ: أُمُّ كُلْثُومٍ خَدَّرَتِ الشُّعُوبَ العَرَبِيَّةَ، تُغَنِّي بِالسَّاعَةِ وَالسَّاعَتَيْنِ. إِنَّهَا أَعَاقَتْ تَحْرِيرَ فِلَسْطِينَ. وَبِحَرَكَةٍ سَرِيعَةٍ أَطْفَأَ جِهَازَ التَّسْجِيلِ.   ابْتَلَعَتْ رِيقَهَا وَصَمَتَتْ، وَلَ...

تهافت

صورة
 ق.ق.ج ~ تهافت  الكاتب ~ يحيى سنوسي ~ يكتب. . ««««««««««««««««««         تهافت        تناحرت عقولهم دهورا...حول من له الأسبقية: البيضة أم الدجاجة!         علماء الآثار قلبوا الصورة في صخرة مسطحة لملايين السنين،تظهر ديكين سمينين متقابلين في حالة عراك... من شاشة التلفزة تأتيني لعلعة المناقير، ومن خلف زجاج النافذة أرى الريش يتطاير في كل مكان.      في مكتبتي مازالت الفراخ تتصارع داخل الأسفار!              يحيى سنوسي

حين تصبح الوحدة وطنا

صورة
  ق.ق  ~ حين تصبح الوحدة وطنا الكاتب  ~ منير بهري ~ يكتب.. . ««««««««««««««««« حين تصبح الوحدة وطنا.  كل شيء في المدينة يذوب ، كما تذوب قطع السكر في فناجين العابرين، لم تعد المدينة تتسع لأحلامه ، صارت  كفنجان قهوة سوداء ، تمتص الأحلام  هذا إن كانت هناك أحلام ، لم تكن المدينة هي من تتسع فقط ، حتى الزمن ،والفراغ  يلوك الفراغ ، جر ظله في هذه المدينة كراهية لا طوعا كما  يجر الجزار عجلا إلى المذبح، هذا الظل الذي يحمي ذاكرته وقصته مع هذه المدينة ، أقفل راجعا إلى منزله خائبا ،استسلم  للنوم ، هناك دخل إلى مدينة  منصفة زمنها يذعن ، مدينة تسمح له بأن يتخيل ويربي حلمه ، كانت تلك المدينة هي نفسه ، هي العلبة الشفافة كزجاج شفاف لا شرخ فيه . بقلم منير بهرى المغرب.

اعتقال الشعور

صورة
 ق.ق ~ اعتقال الشعور الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب.. . ««««««««««««««««« اعتقال الشعور في زاويةٍ معتمةٍ من زنزانةٍ لا تُرى، كان يجلس كائنٌ شفاف، لا يُمسك ولا يُرى، الجدران تنحني كلما استقرّ صمته. لم يكن له ظلّ، مع ذلك يثقل المكان، كأنّه جبالٌ من ذاكرةٍ لم تكتمل. اقتربتُ منه، مررتُ خلاله كمن يلامس فراغًا مشحونًا بالمعنى، عاد إليّ محمّلًا بما لا يُقال، كأن الضوء نفسه صار كثيفًا. قال بصوتٍ يشبه انكسار الهواء: أنا لستُ ذنبًا، لكنهم حبسوني لأنني ضللتُ أواني. كان ما يشبه الحياة حين تأتي في غير موعدها، لم يُعترف باسمه، حوّلوه إلى تهمة، أقفلوا عليه باب الزمن. في عينيه ارتجاف سؤالٍ لم يُجب: هل يُدان الشعور إذا سبق لحظته؟ سكنت الجدران، تواطأ الصمت، بقي جالسًا على حافة الغياب، يحمل وزنه وحده، كجبلٍ من زجاجٍ لا ينكسر، لا يُحتمل. وهكذا… لا يُقتل الشعور، يُعتقل حين يولد خارج موعده. سحر الياسين / العراق

حرّيّة

صورة
 ق.ق.ج  ~حرّيّة  الكاتبة ~ ربا حسن حمزة ~ تكتب.. ««««««««««««««««««« حرّيّة  كسر باب القفص ، ارتفع في السماء ، غرّد بين الزهور ...... حين أشرق الصباح  ... كان مضرّجاّ بألمه ؛ فقد ضرب بجناحيه جدران الخوف في حلم . ربا حسن حمزه

قفزة

صورة
 ق.ق.ج ~ قفزة الكاتبة ~ راضية بن حسن زيتون~ تكتب.. «««««««««««««««««««« قفزة تسوّرت المحراب، التأم قلبها حين نزف الجسد. راضية بن حسن زيتون/تونس

مفتاح

صورة
 ق.ق.ج ~ مفتاح  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب.. ««««««««««««««««««« مفتاح ذات سرّ، أهدتهُ رغبةً في الودّ، انفتحتْ مغاليقُ قلبهِ...حين ضاقَ المكان بجموح روحه العوجاء،  أهدتهُ السماءُ تفاح الأرض! بقلمي حَسن لختام.مراكش.المغرب

آخر المحطّات

صورة
 ق.ق ~ آخر المحطّات  الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب... «««««««««««««««««« آخر المحطّات عند تخومِ المسافة، حيثُ تتعبُ الطرقُ من تعدادِ خطانا، وقفتُ أُصغي لصمتٍ يشبهنا… لا يقول شيئًا، لكنه يفهم كلّ ما قيل. كان القطارُ يمرّ في داخلي، لا على السكة، يحملُ وجوهًا تشبهنا حين كنّا نُصدّق الوصول. وكلّما صفّر، ارتجف في القلب موعدٌ مؤجّل، وسقطت من الذاكرة تذكرةٌ بلا عودة. أشرتُ للغيم أن يتمهّل، لعلّنا نُقنع المطر أن يؤجّل وداعه، لكن السماء تعرف أكثر… تعرف أن بعض الرحلات لا تُستأنف، وأن بعض الأبواب خُلقت لتُغلق بلطف. جلستُ على مقعدٍ لا يتّسع لانتظارين، أُقلّب في حقيبة الوقت بقايا حديثٍ لم يكتمل، ورسائل كانت تظنّ الطريق أقصر من الحنين. ثمّ نهضتُ… لا لأنني وصلت، بل لأن الوقوف صار أثقل من الرحيل. هنا… عند آخر المحطّات، لا يُقال وداعٌ كامل، بل يُترك جزءٌ منّا على الرصيف، ليتعلّم الغياب كيف يُصبح خفيفًا، وكيف يحفظُ ما تبقّى دون أن يُؤلم.                                    سحر الياسين / العراق

ليتها لم تكن

صورة
 ق.ق ~ ليتها لم تكن  الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب... «««««««««««««««««««« ليتها لم تكن ــــــــــــــــــ تتسابق دقات قلبي مع الزمن، وتسبقني لهفةُ الشوق إلى لقائه، فيما روحي تقف على حافة الانتظار، معلقة بين الرجاء والوجع، تترقب لحظة العناق... سويعاتٌ مرت بطيئة كأنها دهر، وأنا أرنو من خلف حائطٍ زجاجيٍّ يفصلني عن ساحة مدرج المطار، أفتش في البعيد عن طيفه، كأن عينيّ تعلقتا بوعدٍ لا يُرى... ومن حولي وجوهٌ لا أعرفها، تتشابه فيها ملامح الفرح، وتفيض على مُحياها علامات الغبطة والسرور، كأن المطار كله عيدٌ إلا قلبي... آه... كم اشتقت لعناقك يا أبي... أربع سنواتٍ مضت منذ ودعني ورحل إلى ذلك البلد الذي يعمل فيه، سنواتٌ ثقيلة فرضتها قسوة الحياة، وأجبره فيها البحث عن لقمة العيش أن يبتعد عنا، حتى صار حضوره ذكرى، وصوته صدى بعيداً... أحاول جاهداً أن أستحضر ملامح وجهه من بين غبار الذاكرة، فتطلّ عليّ ابتسامته الجميلة، تلك التي كان يزيِّن بها محيَّاه كلما تحدَّث لمن حوله، كأنها علامة أمان لا تغيب... بدأت طلائع الوافدين تخرج من صالة الوصول، فيتسابق ذووهم إلى احتضانهم، وأنا واقفٌ هناك، أُقلِّب...

جراح الذكريات

صورة
 ق.ق ~ جراح الذكريات  الكاتب ~ بشير علالي ~ يكتب.. . ««««««««««««««««« جراح الذكريات  كانت شجرةٌ هرِمة، احترق طرفها ذات صيف، واقتلع الحطّاب بعض أغصانها، و قد مرّ الخريف، وأخذ ما تبقّى من اخضرارها. في مساءٍ بارد، حطّ على أحد فروعها طيرٌ جريح، يروي ألمَ رصاصةِ صيّاد. رقّ له قلب الشجرة، أظلّته، وحنَت عليه، وضمّدته بصمتها… حتى تعلّقت به. وحين شُفي جناحه، واشتدّ عوده… طار. مرّت الأيام ثقيلة، وكان الحنين أكثر يباسًا في أغصانها من الخريف. ثم عاد ذات مساء، مطرقًا كأنّه يحمل اعتذار الغائبين. قالت الشجرة بهدوء المتعبين: — لا بأس… لقد اعتدتُ الفقد، لكن أخبرني، أين كنت؟ تنهّد الطير وقال: — بين صخرتين… أبكي الريشَ الذي انتزعه الصيّاد منّي. بشير علالي الجزائر

ورثة

صورة
 ق.ق.~ ورثة الكاتب ~ محمد سعد الجهمي ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« ورثة في جنازته، بكى أبناؤه طويلًا، تنازعوا بصمتٍ حول المفاتيح، وتبادلوا نظراتٍ حادّةً قرب النعش. حين فتحوا الوصيّة، لم يجدوا مالًا… بل رسالةً واحدة: “أورثتكم ما كنتم تفعلونه بي.” محمد سعد الجهمي

إيمانٌ

صورة
 ق.ق.ج ~ إيمانٌ الكاتب ~ عاشور زكي وهبة~ يكتب .. «««««««««««««««««««« إيمانٌ  ولجَ غابةً، باغتَهُ أسدٌ مُطارِدًا.. أثناء الهربِ ناجى الإلهَ ليلقي الرأفةَ في جوفِ الوحشِ، فتوقَّفَ أمامَهُ خافضًا رأسَهُ هامسًا في خشوعٍ:  ـ فليباركِ الرَّبُّ فريستي الورعةَ!  عاشور زكي وهبة /مصر  السبت 2026/4/26

الألسنة الدفينة

صورة
 ق . ق ~ الألسنة الدفينة  الكاتبة ~ ملك محمد أول ~ تكتب... «««««««««««««««««« الألسنة الدفينة ممالك برد تنهارُ أمامي ، و زمني الجميل هو الشتاء. أنا المدفأة التي تجتمعون حولي،أسمع قصصكم الشيقة  والتافهة، وأشارككم وحدتكم، ألسنة نيراني تشهد مواقفكم وذكرياتكم، أرسل لكم الطاقة الإيجابية بكل امتنان. وعندما أرى كفوفكم تتجه إلي بعدما حملتوني إلى بيوتكم وجعلتموني صديقة العائلة. أقيم قيامة كل مضجع ،جميعكم ينصاع نحوي، أحزن عندما تطفؤنني؛ لأنني أعتصر السعادة لكم وأوحدكم دون ضجيج. شكرًا لمساعيكم الطيبة لي و لتنظيفي اليومي، لكن رجاءً لا تقتربوا مِني كثيرًا  ولا تَضعوا جانبي أشياء لا تليق بتضحيتي ومَكَانتي فأنا أحتاج لمساحةٍ حَولي لكي أتنفس وأعطيكم براحةٍ واِطمئنان، فعندما تتخموني بالحطب ،أتعصبُ وأُرسلُ زَخاتي السوداء التي تُمطر عليكم المرض وسوء التنفس و مشاحر على الأرض و المفروشات، اِمنحوني المازوت والحطب بشكل معتدل وانتظروا ألواني خلف ستار الصمت. وصمةُ عار لِي عندما تقلعونني من غرفتكم آخر الخدمة الشتوية وترموني خارجًا؛ كنت لكم مصدرًا حيويًا فاعلًا ومتفاعلًا مع مشاعركم وأجسامكم طي...