موت..راضية بن حسن زيتون /تونس
موت
لم يكن يشاهد التلفاز ليؤنس وحدته،
بل كان يجلس قبالته كي لا يشيح بعينيه عن صورتها المعلّقة
فوقه.
في العيد امتلأ البيت بالأبناء والأحفاد، وضجّ المكان
بضحكاتهم،
لكن قلبه بقي يصارع الفراغ.
حين تعب من المجاملات، انسحب إلى غرفته، وأغلق الباب
وراءه،
وحدها الضحكات من تسلّلت لتقف عند سمعه.
فوقه.
بضحكاتهم،
وراءه،

تعليقات
إرسال تعليق