المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

مُتاهَةٌ

صورة
 ق.ق ~ مُتاهَةٌ  الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« مُتاهَةٌ ــــــــــــــــــــــــــــــ طَوَّقَتْهُ بِقِلادَةِ الغِيرَةِ. اسْتَفاقَ، وَفي عُنُقِهِ ظِلٌّ لا يُرَى، فَانْغَلَقَتْ عَلَيْهِ الأَنْفَاسُ، وَاخْتَنَقَ الحُبُّ في صَدْرِهِ. هَرَبَ صَوْبَ الضَّوْءِ، يَبْحَثُ عَنْ طَوْقِ نَجَاةٍ، يَنْشُدُ خَلاصًا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ أَنْ يُولَدَ. فَوَجَدَهُ مُعَلَّقًا فِيهِ... وَلَكِنْ عُنُقُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ، وَلَا الطَّوْقُ كَانَ دائِرِيًا كَما تَوَهَّمَ. أَحاطَتْهُ الأَمْواجُ بِذَاتِهَا، وَقادَتْهُ نَحْوَ مُتاهَةٍ مِنْ مِرْآةٍ صَدِئَةٍ، لا تَعْكِسُ سِوَى عَيْنَيْهَا. صارَتْ مَلامِحُهُ طَيْفًا، وَصَوْتُهُ هَمْسًا، وَرَغْبَتُهُ صَمْتًا. ابْتَلَعَهُ البَحْرُ... وَلَمْ يَعُدْ. . . . بقلم/عادل_أبوالعز_الرحبي

النَّفَقُ

صورة
 ق.ق ~ النَّفَقُ الكاتب ~ عادل ابو العز بن ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« النَّفَقُ ــــــــــــــــــــــــ حينَ خَطَا داخِلَهُ، لَمْ يَكُنْ يَدْرِي أَكانَ يَسِيرُ إِلَى الأَمَامِ... أَمْ يُدْفَعُ إِلَى الوَرَاءِ. كَانَ النَّفَقُ مُظلِمًا، كَثِيفَ العَتْمَةِ، كَأَنَّهُ شُقَّ فِي خَاصِرَةِ الزَّمَنِ، لا بَدَايَةَ لَهُ، وَلا نِهَايَةَ، سِوَى خَطٍّ بَاهِتٍ يَتَلَاشَى خَلْفَهُ. كُلُّ شِبْرٍ كَانَ مَأهُولًا بِالمَوتِ؛ جُثَثٌ مَرْمِيَّةٌ بِلَا أَسْمَاء، بَعضُهَا مُتَحَلِّلٌ، وَبَعضُهَا مَا زَالَ يَحتَفِظُ بِعَينَيهِ مَفْتُوحَتَينِ كَأَنَّهَا تَنتَظِرُ شَيئًا، وَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيهِ أَحْيَانًا أَنَّ أَحَدَهَا يُشْبِهُهُ، أَو أَنَّ قَلبًا مِنهَا مَا زَالَ يَنبِضُ بِالخُذلَانِ. الأَرضُ مَزْرُوعَةٌ بِأَلغَامٍ؛ لَمْ يَكُنْ يَرَاهَا، وَلَكِنَّهُ يَشْعُرُ بِهَا تَحتَ قَدَمَيهِ، كَأَنَّ الخَطَأَ لَيسَ فِي أَنْ تَطَأَهَا، بَلْ فِي أَنْ تَتَرَدَّدَ. أَخَدَ يَمشِي بِحَذَرٍ مَن يَعرِفُ أَنَّ السُّؤَالَ قَد يُفَجِّرُهُ، وَأَنَّ التَّرَدُّدَ قَدْ يَقتُلُهُ قَبلَ الإِنفِجَارِ. الخَفَافِيشُ تَصرُخ...

سِعْرٌ مُخَفَّضٌ

صورة
 ق.ق ~ سِعْرٌ مُخَفَّضٌ  الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب... ««««««««««««««««««««« سِعْرٌ مُخَفَّضٌ ــــــــــــــــــــــــ سُمِعَت في المدينة صيحةُ جوع، فأغلق التجارُ المخازن، وعلَّقوا المفاتيح في رقابهم كتعويذةٍ ضدَّ الكساد.. باعوا الهواءَ في قواريرٍ، والماءَ بقطّاراتٍ، والدقيقَ بأقساطٍ تُرْهَنُ بها الأرحامُ.. كَبُرَت بطونهم، وصَغُرَت الموازين. في صباح اليوم السابع، دخل صبيُّ السوق... واشترىٰ كفنًا لأبيهِ بسعرٍ مُخفَّض... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عادل_أبوالعز_الرحبي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محاسن

صورة
 ق.ق.ج ~ محاسن  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب. . «««««««««««««««« مهداة للكاتبة الأنيقة سحر الياسين/ العراق محاسن امتلأتْ روحها محبّةً، فتحَتْ قلبها  للعطشى. حين طلبَ منها أحدُ العابرين أن يشربَ من نبيذها ...منحتهُ الكأس ، ومضتْ فارغةً! حَسن لختام.مراكش.المغرب8.6.26

تصافي

صورة
 ق.ق .ج ~ تصافي  الكاتب ~ أحمد سليمان ابكر ~ يكتب. .. ««««««««««««««««««« تصافي اتفق أفراد الائتلاف الحاكم في رأسه، أكدوا له أن المسألة كلها مجرد سوء تنسيق عارض في توزيع السلطة، عملوا بنجاح مذهل وهو في حجرة الطبيب. *** بقلم:أحمد سليمان أبكر

أوْصَابُ الجُوعِ

صورة
 ق.ق ~ أوْصَابُ الجُوعِ  الكاتب ~ عادل ابو العز الرحبي ~ يكتب... . ««««««««««««««««««««« ــــــــــــ(أوْصَابُ الجُوعِ)ــــــــــــ على أحدِ جانبي شارعٍ فرعيٍّ في مدينةٍ تُطوِّقها ألسنةُ الحربِ من كلِّ الجهات، كانت تجلسُ أمام كوخِها الصغير المصنوع من أكياسٍ بلاستيكيةٍ مملوءةٍ بالرمل، وقد رُصَّت فوق بعضها قبل عامين لتكون متاريسَ في زمنٍ آخر. إليه لجأت بعد نزوحها من بيتها في المدخل الشرقي للمدينة، هربًا من شبحِ الموت الذي كانت الحربُ تذرؤه في كلِّ اتجاه. أسندت ظهرها إلى جدار الكوخ من الخارج، وقد تشابكت أصابعُ يديها في حجرها كأنها تُمسك بفراغها الأخير. وإلى جوارها أطفالها الثلاثة، تتوسّد الصغيرةُ منهم عمرًا لم يتجاوز ثلاث سنوات. في الجهة المقابلة، كانت الفيلا تُشعل ليل المدينة بضجيجٍ ملوّن؛ موسيقى تتساقط من الشرفات، وموائدُ تمتدّ على طول الغرفة، وضيوفٌ جاؤوا ليباركوا عرسًا لا يشبه هذا المكان في شيء. تسرّبت تلك الأصوات إلى كوخها كإبرٍ في الرأس، فازدادت لسعاتُ الجوع في جوفها اشتعالًا، كأن الوَصَبَ وجد في الضجيج وقودًا جديدًا. وبينما كانت تحاول إسكات بكاء طفلتها التي ينهش السغب معدت...

ما تبقى من الشاشة

صورة
 ق.ق ~ما تبقى من الشاشة  الكاتبة~ سحر الياسين ~ تكتب... . ««««««««««««««««««« ما تبقى من الشاشة كانت تحملُ في يدها نافذةً صغيرة، لكنها لم تكن ترى منها العالم، بل كانت ترى ما صار منه. توقظُ الشاشةَ على مهل، كمن يفتحُ صندوقاً قديماً، لا ليبحث، بل ليطمئنّ أن الأشياء الجميلة ما زالت تحفظ شكلها. تمرّرُ إصبعها بخفّة، فتنهضُ لحظاتٌ بعيدة، تجلسُ قربها دون ضجيج، وتبتسمُ لها كما لو أنها لم تغادر يوماً. لم يعد يمرّ، ولا يتركُ إشاراتٍ خفيّة، كلّ ما هناك أن حضوره استقرّ في هيئة ذكرى تعرف طريقها جيداً ولا تضلّ. أحياناً تلمحُ نقطةً خضراء، فتبتسم بهدوء، ليس لأن شيئاً عاد، بل لأن قلبها لم يعد ينتظر. كانت تعرف الآن أن بعض الحكايات لا تنتهي، بل تكتمل… ثم تعيشُ فينا بصيغةٍ أخف. وحين تُطفئُ الشاشة، لا ينطفئ شيء، تبقى الذكرى مضيئةً بما يكفي، لا لتعيده، بل لتقول لها: كان جميلاً… وهذا يكفي.                                      سحر الياسين / العراق

صوت

صورة
 ققج ~ صوت  الكاتب ~ سالم سلوم ~ يكتب... ««««««««««««««««««« صوت  جادت الأقلام بحبرها؛   سألني البعض:  ماذا تسمع؟..  أجبت وأذني .. (لبعض الحي عاشقة).. جعجعة.. لم أر طحينا.  ✍سالم سلوم سورية

سخاء

صورة
 ق.ق.ج ~سخاء الكاتبة ~ عواطف عنتر ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« سخاء  تذكر مواقفهم؛ كيف كانوا يعبرون فوق مشاعره بملابسهم المتسخة بالعتاب، منتظرين منه أن يغسلها بنهر غفرانه. وتذكر نفسه، حين سقط مرّة من فرط التعب، فمرّوا من فوقه ولم يسألوه: "لماذا انطفأت؟"، بل عاتبوه: "لماذا لم تعد تضيء لنا؟". عواطف عنتر

جنرال في مأتم

صورة
  ق.ق ~ جنرال في مأتم  الكاتب ~ رشيد الفحل ~ يكتب.. «««««««««««««««« جنرال في مأتم  التقيت أحد المدرسين في عيادة طبيب فتودد إلي وتحدث عن أبي في تهيب وحب: رحم من الله أباك..عرفت قدره مما يعطي سمعت عنه ومنه..كان ذا علم وتواضع وهيبة. وهذه شدتني أكثر عندما رأيت جمعا من أكابر البلدة في مأتم لرجل رحمه الله كان ابنه من الأعيان المهمين ذوي المقام والمنصب المهيب. هو جنرال صحبه من العاصمة رتل من الجنود والضباط دخلوا في صف مخيف إلى البلدة كأنهم في مهمة غزو أو اقتحام.. جلس وسط العلية من القوم فانصبت الأنظار عليه وعلى بوارق القوة في عينيه وصلابة التقاسيم في وجهه. رأيت رئيس مركز الشرطة والعمدة والمعتمد ورجال الأعمال وقد همس بعضهم: الجنرال مختار رفض الوزارة وعرضت عليه رئاسة الأركان فأعرض بلطف وحزم أيضا..وقيل بسبب زهده في المناصب او ربما خشيته من وزر المسؤولية وأكدارها.. ولكنني يا صديقي اندهشت لعدم اهتمام الجنرال بهذه الأنظار الخاضعة الطامعة وإنما كان ملتفتا إلى جهة أخرى! التفت تلقاءها فإذا هو في شبه خشوع ناظرا إلى أبيك الشيخ عبد الجبار في جلسته متربعا بجبته البيضاء ووجهه المشرق وهو مطرق...

شهادةٌ

صورة
 ق.ق. ~ شهادةٌ الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« شهادةٌ ــــــــــــ غمَرَتْها فرحةٌ عارمةٌ وهي تتسلَّمُ شهادةَ تفوقها في الفصل الدراسي الأول، الذي حصدت فيه المرتبةَ الأولى على مستوى طلاب الصف.  أخيراً ستحصل على تلك الهدية التي كان والدها قد وعدها بها... وعلى أحرِّ من الجمر كانت تنتظرُ نهايةَ الدوام كي تعودَ إلى البيت مسرعةً، وتنقلَ البشرى لوالديها... قَرَعَ جرسُ نهايةِ الدوام، لملمتْ أدواتها، حزمتْ حقيبتها، وراحتْ تزاحمُ الطالبات، تتراقصُ مع عتباتِ السلمِ المؤدي إلى ساحةِ المدرسة، متأبطةً حقيبتها، وبيدها تقبضُ على شهادتها.  اتجهتْ صوبَ البوابة الخارجية، وهي تطيرُ مثل فراشةٍ استثارَ شذا الربيعِ حواسَّها، وهيَّجتْ روائحُ الدوحِ أشواقَها... كانت المركبةُ العسكرية، التي يقلُّها مجموعةٌ من المسلحين، تتمايلُ مع منحنيات الطريق.  أخذَ سائقُها يزاحمُ السياراتِ بسرعةٍ جنونيةٍ... أحسَّ السائقُ بأنَّ مقدمةَ المركبةِ ارتطمتْ بشيءٍ ما، لكنه لم يأبه لذلك، وإنما ضاعفَ من سرعتِه، وانطلقَ كالبرقِ يسابقُ الريحَ، ويتجاوزُ صفوفَ السياراتِ أمامه... تجمَّعَ النا...

عزلة

صورة
 ق.ق.ج ~ عزلة الكاتب ~ احمد سليمان ابكر ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« عزلة جاء من هناك، تحمل عيناه بريق التواصل الإنساني، اصطدم بصخرة التكنولوجيا، سقط مغشيا عليه، فاق من سباته، وجد نفسه وحيدا.  *** بقلم: أحمد سليمان أبكر

إنقاذ فاشل

صورة
 ق.ق ~ إنقاذ فاشل الكاتب ~ ماهر اللطيف ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« إنقاذ فاشل مددتُ لها يدي. قلتُ: "تعالي... انهضي. لا تنكسري. قاومي. اصنعي من ضعفك قوة..." ابتسمت. ابتسامة باردة، كأنها تعرف النهاية منذ البداية. قالت: "ولادة من جديد... من أجل حبٍّ قديم؟! لا أريد مصيبةً أخرى. كلكم وجهٌ واحد. لو كان حبّك صادقًا... لبقي. ارحل... ودعني أغرق. فالغرق أهون عليّ من نجاةٍ على يد جلّادي." أفلتت يدها من يدي... وغاصت. ابتلعها البحر. تكسّرت فوقها الأمواج... ثم هدأت، كأن شيئًا لم يكن. ثم ظهرت... غطستُ نحوها. مددتُ يدي، وقلبي يسبقني. انتظرتُ أن تلتقي يدانا... أن تتشبّث... أن تقاوم... لكنها اختفت. لم أعد أعرف: أأبحث عنها... أم أهرب من نفسي؟ بردُ الماء تسلّل إلى صدري، والضوء انسحب ببطء. ثم... التقينا. لا على سطح النجاة، بل هناك... في قاع البحر... حيث لا فرق بين مُنقِذٍ وغريق. بقلم ماهر اللطيف/تونس

خوف

صورة
 ق.ق ~ خوف  الكاتبة ~ سعيدة محمد صالح~  تكتب.. . «««««««««««««««««««««« خوف في آخر الممرّ،كان البابُ يفتح نفسه كلَّ ليلة… يبتلع ظلَّ الرجل ثم يعيده أقلَّ ملامح. في الليلة الأخيرة،دخل شجاعًا كي يهزم خوفه. في الصباح، وجدوا الممرّ فقط…وكان البابُ مرتعبًاوفي عتبته حصاة كثيرة .. سعيدة محمد صالح "تونس 🇹🇳

عزلة

صورة
 ق.ق.ج ~ عزلة  الكاتب ~ ود الوكيل عوض~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« عزلة  تجنبوا  وعورة التساؤلات، حطوا رحالهم على صحارى الخرافة و المعتقد، ارتفعت جعجعتهم على النباح, كلما أشير لسعة الأفق.. لا يروا إلا إصبعي، تركتهم.. مضيت ُمع الكلاب. ود الوكيل..الاحد 21يناير 2024

حافة

صورة
 ق.ق.ج ~ حافة  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب. . ««««««««««««««««««« حافة سلَّطَ الضوءَ على عتمة النصوص؛ نفضتْ عنها غبارَ المدافن. قبل أن تغتسلَ بماء الحياة، أدّوا صلاةَ الغائبِ بحضورِ رأسهِ المقطوع! حَسن لختام. مراكش.المغرب23.5.26

تخمة

صورة
 ق.س.ك ~تخمة   الكاتب ~ عادل عبد الله تهامي~ يكتب.. ««««««««««««««««««««                                                                                                    تخمة؛ السنوات العشر طعامه رائحة الشواء.                                                                              عادل عبدالله تهامي السيد علي- مصر

حكاية

صورة
 ق.ق . ج~ حكاية الكاتبة ~ رتيبة الحبيب ~ تكتب.. . ««««««««««««««««««« حكاية تراكم غبار طيفك، لم أستطع نفضه .  حين دفنته سرا في خلايا جسدي،  هاجت أشواقي ، وظلت رائحة عطرك تنمو بداخلي. رتيبةالحبيب

خواء

صورة
 ق.ق ~ خواء الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب. . «««««««««««««««««« خواء سمعتُ أنينها، ففتحتُ الدرج. تفاجأتُ بتقلصها وشحوبها، فسألتُها: _ مالأمر؟ _أتعبتني الوحدة والظلام. _ لا أحدَ يقبلني بكِ. _ دعكَ منهم وكن لي، فأنا أنتَ. ابتسمتُ موافقاً، فتلبّستني ذات صفاء. لم تمضِ ساعةً حتى انتزعتها على عجلٍ، وأعدتها إلى مكانها، بعد أن تلقيتُ دعوة لعشاء.                              رانية الصباغ /سورية

مَرَايَا

صورة
 ق.ق.ج ~ مَرَايَا الكاتب ~ عاشور زكي وهبة~ يكتب.. . ««««««««««««««««««««« مَرَايَا  في ختامِ المؤتمرِ السنويِّ النسويِّ الصاخبِ قلَّدْنني ميداليةَ المرأةِ المثاليّةِ الحديديّةِ. عُدتُ إلى بيتي العنكبوتيِّ يطالعني شبحُ قريني كقطعةِ أثاثٍ مُهمَلةٍ. أتّفرسُ في مرآتي، فأراني «أسيا» القرن الواحد والعشرين التي قهرتْ الفرعنةَ الذكوريِّةَ الغاشمةَ.. في الخلفيّة أرعبني امتعاضُ تمثالِ العذراءِ، وفي دهاليز عقلي السقيم صَمَّتْ أُذُنَىَّ قهقهاتُ «والغة» و«واهلة» الهازئة.  ___________________ بقلم: عاشور زكي وهبة/مصر 🇪🇬 ملاحظة:  والغةُ: اسم امرأة نوح عليه السلام والهةُ: اسم امرأة لوط عليه السلام   الإثنين 2026/5/25

استبداد

صورة
 ق.ق.ج ~ استبداد الكاتب ~ محمد حبيب يونس~ يكتب.. . ««««««««««««««««««««« استبداد عطش القطيع؛ ذهبوا إلى السّاقية. فرض عليهم الحارس لتر حليب على كلّ من يريد الشّرب. تساءل خروف: ونحن الذّكور؟ من أين نأتي بالحليب؟ جاءه الجواب: تتقيأون الحليب الذي أرضعتكم إيّاه أمّهاتكم. محمد حبيب يونس سورية

احتواء

صورة
 ق.ق.ج ~ احتواء الكاتب ~ ود الوكيل عوض ~ يكتب. . ««««««««««««««««««« احتواء  وهن عظمه، جاءته سكرة الموت، التفّ حوله عالم و سلطان، غيبوا أختهم وطنية ،تغامزوا، ابتسموا للقسمة.. " للذكر مثل حظ الأنثيين". ود الوكيل عوض معروف/ السودان  ارشيف ١٩ مايو ٢٠١٩

نداء

صورة
 ققج ~ نداء الكاتب ~ ود الوكيل ~ يكتب... «««««««««««««« نداء زيفوا الصكوك، طمسوا معالم مدينتنا، استنجدت بعروبتي؛ طوقوها بالعصاة و الجزرة!  حثثت أئمتنا :  _حي علي ال.... تراجعت راياتهم؛ لجأت لقاضي القضاة؛ أشهروا شعرة معاوية.! ود الوكيل ١٨ يونيو ٢٠٢٠

طاووس

صورة
 ق.س. ك~ طاووس  الكاتب ~ عادل عبد الله تهامي ~ يكتب... «««««««««««««««««««««« طاووس؛ أحاطوه حفاوة جعلهم   وليمته المفضلة. عادل عبد الله تهامي السيد علي  مصر

الأقدام المذنبة

صورة
 ق.ق ~ الأقدام المذنبة الكاتبة ~ سارة صباح ~ تكتب... ««««««««««««««««««« الأقدام المذنبة على أنغام أغنيتهما المفضلة دعاها للرقص، وما إن تلاقت نظراتهما وهمّ بخطوته الأولى، حتى خانته قدماه؛ تناستا الحركات عمدا! حاول أن يستحثهما بأن يلوّح بيده، فتضامنت هي الأخرى معهما... لاحت على وجهها علامات الاستغراب، وامتعضت عند رؤيته يقصد الباب خارجاً! بعد بضع ساعات، أرسل لها رسالة: "اعتذر... قدماي لم تجرؤا على معاودة الرقص على نفس الأغنية". -ساره صباح/ العراق

قدّها المياس

صورة
 خاطرة قصصية ~ قدّها المياس  الكاتب ~ جمال الدين خنفري~ يكتب. . ««««««««««««««««««««« قدّها المياس - يختلس المشاعر؛ أنثى غجرية.!! قدّها المياس - خرافة أبدية؛ معذِّبتي.!! قدّها المياس - روْح و ريحان؛ في جِنان قلبي.!! جمال الدين خنفري/ الجزائر

تتويج

صورة
 ق.ق.ج ~ تتويج  الكاتب ~ أحمد سليمان ابكر ~ يكتب... ««««««««««««««««««««« تتويج  فشل في كل المهن، اشترك في لعبة الكراسي، أصبح رئيسا، انهارت الدولة. *** بقلم: أحمد سليمان أبكر

قبضة لا يستهان بها

صورة
 ق.ق ~ قبضة لا يستهان بها  الكاتب ~ يحيى محمد سمونة ~ يكتب .. «««««««««««««««««««« قبضة لا يستهان بها مشكلتي في حال السفر أن عيني لا تغمض سواء كان سفرا بليل أو بنهار، وهذا بخلاف العدد الأكبر من الناس الذين لا تكاد حافلتهم تشق طريقها نحو وجهتها في سفر حتى يستسلموا لنوم عميق فلا يستيقظ الواحد منهم إلا بانتهاء خط رحلته، أو عند حاجز تفتيش ولعله من حسن حظي هذه المرة -أو هو تقدير إلهي- أنه لم تكد حافلة السفر أن تنطلق بنا تمخر عباب الطريق نحو دمشق حتى بت أغط في نوم عميق توارت معه جميع أحاسيسي ومشاعري بل حين توقفت حافلة السفر عند حاجز للتفتيش فلا أنا صحوت، ولم يشأ عنصر الأمن أن يوقظني كي أبرز له الهوية -هذا ما قاله لي الذي كان بجانبي في المقعد-     وهكذا الحال عندما توقفت الحافلة للاستراحة في النبك فإنني لم أغادر مقعدي، بل تابعت الجلوس بين نوم ويقظة إلى أن تابعت الحافلة مسيرها ولم أنتبه إلى ذلك كان من عادة عناصر الفوج 39 وهم في طريقهم من حلب إلى دمشق أن يترجلوا من الحافلة قبل وصولها إلى دمشق بمدة تزيد عن نصف ساعة، وذلك اختصارا لجهدهم ووقتهم، ثم بعد ترجلهم يقطع الواحد من...

محاولة فاشلة

صورة
 ق.ق  ~ محاولة فاشلة  الكاتب ~ يحيى محمد سمونه ~ يكتب. . «««««««««««««««««««« محاولة فاشلة  انتهت الصلاة التي تم انتدابي لأكون فيها إماما، انتهت وقد تلعثمت فيها كثيرا  هم عشرة أشخاص يصلون ورائي ليس أكثر، ومع ذلك كنت أرتجف!  يوما ما كانت لدي قناعة مفادها أن الإمامة ليست مجرد تلاوة وركوع وسجود، بل هي القدرة على نقل الناس إلى عالم آخر من سكينة  وخشوع وخضوع وتدبر، فمن ليست لديه تلك القدرة فما هو بأهل للإمامة انقضت الصلاة، وبسرعة غادر الناس المسجد إلا واحدا منهم اقترب مني وأنا أردد وردي اليومي، وقال: تقبل الله قلت: آمين، منا ومنكم صالح الأعمال قال: كان صوتك في الصلاة يرتجف.   قلت -وأنا أبتسم- : الإمامة لها أهلها، ولا أظن أنني من أهلها، وقد دفعوني إليها وأردفت أقول: الإمامة عدا عن كونها مسؤولية وإتقان، فهي وعي وفهم وثقافة ودراية [أظنه لم يفهم كلماتي هذه بدليل علامات الاستفهام التي بدت على وجهه، مما اضطره إلى تغيير وجهة الحديث] قال: لهجتك هذه تقول أنك من حلب، أليس كذك؟  قلت: نعم أنا من حلب  قال: أهل حلب يحبون الدين ويشتغلون بالسياسة  ...

ماذا لو؟

صورة
 ق.ق ~ ماذا لو؟ الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب... «««««««««««««««««««« ماذا لو؟ في اللحظة التي خرجا فيها من المطعم الصغير، ارتطمت أكتافهما، تلاقت نظراتهما ثمّ ابتسما وهما يومئان برأسيهما في نفس الوقت... لاحقًا، أشعل الرجل سيجارة، ثمّ اتجه نحو اليمين، بينما سارت الفتاة لليسار. بعد عدة خطوات، التفت الشاب للخلف ثم تابع سيره...كذلك فعلت الفتاة، لكن هذه المرّة بفارق خطوة. الآن وفي مكانين مختلفين من هذا العالم، ثمّة شخصان يراودهما بين الفينة والأخرى فكرة الالتفات للخلف، حتى استقرت فيهما وغيّرت سلوكهما بشكلٍ كامل.

رقّاص

صورة
 ق.ق ~ رقّاص  الكاتب نزار الحاج علي ~ يكتب... «««««««««««««««««« رقّاص ساعاتي عجوز يحيط به ضجيج آلاف التكتكات في دكانه الضيق. يسأله مؤرخٌ شاب عن الاعتصام الشهير الذي تسبب باندلاع ثورة، يتنهدّ العجوز ويقول: "يومها توقفت هذه الساعة".  يسرد تفاصيل ذلك اليوم: الغبار، صراخ الجرحى، وصوت دقات قلبه الخائف. مع آخر حركة للمفك، تدور التروس وتتحرك العقارب...المؤرخ لا يكتب شيئاً...فقط ينظر إلى ذلك الشاب الممسك بالساعة باستغراب. و الآن هناك دماغٌ واحدٌ على الأقل يقرأ ما هو مكتوب على الشاشة، ويؤمن أنّ ما يراه حقيقي.  بقلم نزار الحاج علي

برزخ

صورة
 ق.ق .ج ~ برزخ الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب. . «««««««««««««««««« برزخ في غزّة كان الخطّ الأصفر مجرّد خطّ...هكذا فكّر ثائر وهو يخطو بقدمه اليمنى. استطاع تجاوزه برأسه فقط. بقلم: نزار الحاج علي