المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

طاووس

صورة
 ق.س. ك~ طاووس  الكاتب ~ عادل عبد الله تهامي ~ يكتب... «««««««««««««««««««««« طاووس؛ أحاطوه حفاوة جعلهم   وليمته المفضلة. عادل عبد الله تهامي السيد علي  مصر

الأقدام المذنبة

صورة
 ق.ق ~ الأقدام المذنبة الكاتبة ~ سارة صباح ~ تكتب... ««««««««««««««««««« الأقدام المذنبة على أنغام أغنيتهما المفضلة دعاها للرقص، وما إن تلاقت نظراتهما وهمّ بخطوته الأولى، حتى خانته قدماه؛ تناستا الحركات عمدا! حاول أن يستحثهما بأن يلوّح بيده، فتضامنت هي الأخرى معهما... لاحت على وجهها علامات الاستغراب، وامتعضت عند رؤيته يقصد الباب خارجاً! بعد بضع ساعات، أرسل لها رسالة: "اعتذر... قدماي لم تجرؤا على معاودة الرقص على نفس الأغنية". -ساره صباح/ العراق

قدّها المياس

صورة
 خاطرة قصصية ~ قدّها المياس  الكاتب ~ جمال الدين خنفري~ يكتب. . ««««««««««««««««««««« قدّها المياس - يختلس المشاعر؛ أنثى غجرية.!! قدّها المياس - خرافة أبدية؛ معذِّبتي.!! قدّها المياس - روْح و ريحان؛ في جِنان قلبي.!! جمال الدين خنفري/ الجزائر

تتويج

صورة
 ق.ق.ج ~ تتويج  الكاتب ~ أحمد سليمان ابكر ~ يكتب... ««««««««««««««««««««« تتويج  فشل في كل المهن، اشترك في لعبة الكراسي، أصبح رئيسا، انهارت الدولة. *** بقلم: أحمد سليمان أبكر

قبضة لا يستهان بها

صورة
 ق.ق ~ قبضة لا يستهان بها  الكاتب ~ يحيى محمد سمونة ~ يكتب .. «««««««««««««««««««« قبضة لا يستهان بها مشكلتي في حال السفر أن عيني لا تغمض سواء كان سفرا بليل أو بنهار، وهذا بخلاف العدد الأكبر من الناس الذين لا تكاد حافلتهم تشق طريقها نحو وجهتها في سفر حتى يستسلموا لنوم عميق فلا يستيقظ الواحد منهم إلا بانتهاء خط رحلته، أو عند حاجز تفتيش ولعله من حسن حظي هذه المرة -أو هو تقدير إلهي- أنه لم تكد حافلة السفر أن تنطلق بنا تمخر عباب الطريق نحو دمشق حتى بت أغط في نوم عميق توارت معه جميع أحاسيسي ومشاعري بل حين توقفت حافلة السفر عند حاجز للتفتيش فلا أنا صحوت، ولم يشأ عنصر الأمن أن يوقظني كي أبرز له الهوية -هذا ما قاله لي الذي كان بجانبي في المقعد-     وهكذا الحال عندما توقفت الحافلة للاستراحة في النبك فإنني لم أغادر مقعدي، بل تابعت الجلوس بين نوم ويقظة إلى أن تابعت الحافلة مسيرها ولم أنتبه إلى ذلك كان من عادة عناصر الفوج 39 وهم في طريقهم من حلب إلى دمشق أن يترجلوا من الحافلة قبل وصولها إلى دمشق بمدة تزيد عن نصف ساعة، وذلك اختصارا لجهدهم ووقتهم، ثم بعد ترجلهم يقطع الواحد من...

محاولة فاشلة

صورة
 ق.ق  ~ محاولة فاشلة  الكاتب ~ يحيى محمد سمونه ~ يكتب. . «««««««««««««««««««« محاولة فاشلة  انتهت الصلاة التي تم انتدابي لأكون فيها إماما، انتهت وقد تلعثمت فيها كثيرا  هم عشرة أشخاص يصلون ورائي ليس أكثر، ومع ذلك كنت أرتجف!  يوما ما كانت لدي قناعة مفادها أن الإمامة ليست مجرد تلاوة وركوع وسجود، بل هي القدرة على نقل الناس إلى عالم آخر من سكينة  وخشوع وخضوع وتدبر، فمن ليست لديه تلك القدرة فما هو بأهل للإمامة انقضت الصلاة، وبسرعة غادر الناس المسجد إلا واحدا منهم اقترب مني وأنا أردد وردي اليومي، وقال: تقبل الله قلت: آمين، منا ومنكم صالح الأعمال قال: كان صوتك في الصلاة يرتجف.   قلت -وأنا أبتسم- : الإمامة لها أهلها، ولا أظن أنني من أهلها، وقد دفعوني إليها وأردفت أقول: الإمامة عدا عن كونها مسؤولية وإتقان، فهي وعي وفهم وثقافة ودراية [أظنه لم يفهم كلماتي هذه بدليل علامات الاستفهام التي بدت على وجهه، مما اضطره إلى تغيير وجهة الحديث] قال: لهجتك هذه تقول أنك من حلب، أليس كذك؟  قلت: نعم أنا من حلب  قال: أهل حلب يحبون الدين ويشتغلون بالسياسة  ...

ماذا لو؟

صورة
 ق.ق ~ ماذا لو؟ الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب... «««««««««««««««««««« ماذا لو؟ في اللحظة التي خرجا فيها من المطعم الصغير، ارتطمت أكتافهما، تلاقت نظراتهما ثمّ ابتسما وهما يومئان برأسيهما في نفس الوقت... لاحقًا، أشعل الرجل سيجارة، ثمّ اتجه نحو اليمين، بينما سارت الفتاة لليسار. بعد عدة خطوات، التفت الشاب للخلف ثم تابع سيره...كذلك فعلت الفتاة، لكن هذه المرّة بفارق خطوة. الآن وفي مكانين مختلفين من هذا العالم، ثمّة شخصان يراودهما بين الفينة والأخرى فكرة الالتفات للخلف، حتى استقرت فيهما وغيّرت سلوكهما بشكلٍ كامل.

رقّاص

صورة
 ق.ق ~ رقّاص  الكاتب نزار الحاج علي ~ يكتب... «««««««««««««««««« رقّاص ساعاتي عجوز يحيط به ضجيج آلاف التكتكات في دكانه الضيق. يسأله مؤرخٌ شاب عن الاعتصام الشهير الذي تسبب باندلاع ثورة، يتنهدّ العجوز ويقول: "يومها توقفت هذه الساعة".  يسرد تفاصيل ذلك اليوم: الغبار، صراخ الجرحى، وصوت دقات قلبه الخائف. مع آخر حركة للمفك، تدور التروس وتتحرك العقارب...المؤرخ لا يكتب شيئاً...فقط ينظر إلى ذلك الشاب الممسك بالساعة باستغراب. و الآن هناك دماغٌ واحدٌ على الأقل يقرأ ما هو مكتوب على الشاشة، ويؤمن أنّ ما يراه حقيقي.  بقلم نزار الحاج علي

برزخ

صورة
 ق.ق .ج ~ برزخ الكاتب ~ نزار الحاج علي ~ يكتب. . «««««««««««««««««« برزخ في غزّة كان الخطّ الأصفر مجرّد خطّ...هكذا فكّر ثائر وهو يخطو بقدمه اليمنى. استطاع تجاوزه برأسه فقط. بقلم: نزار الحاج علي

للقدر رأي آخر

صورة
 ق.ق ~ للقدر رأي آخر الكاتب ~ منير بهري ~ يكتب... «««««««««««««««««« للقدر رأي آخر. أكمل مدة سجنه، كما تكمل المرأة عدتها، كل لحظة قضاها في السجن المحلي تبدت كشفرة حادة، حلقت إنسانيته وآدميته ، لفظه السجن بلا هوية بلا ملامح، كعجين لم يشكل بعد ، لم يجد كيونس شجرة يقطين يأوي إليها إلى حين تكن  له حضنا تدفء برودة مشاعره، وتنعش ما بقي من أنفاسه ، وجد شجرة مثقلة بالحنين شاهدة على الوافدين والمفرج عنهم ، تستنسخ الملامح قبل وبعد الخروج ، سجنها أبدي ، لاتطل على نهر أو تتلبسها خضرة ، إنما تكسوها مشاعر السجناء وهي لا ترف أوراقها إلا عند خروج أحد منهم . كانت عيناه تتهجيان  الرؤية، وتحاولان مراودة ضوء مارق،  أذناه فطمتا عن كل الأصوات إلا صوتا واحدا وفيا يتردد على مسامعه، كان يلازمه كالشهيق والزفير ،إنه صوت باب الزنزانة  عند  الفتح والإغلاق . السيارات تمرق أمامه وهو يراقبها في دهشة ، ركن حقيبة  مهترئة بين ركبتيه كذاكرة مثقوبة، لا صورة بل بنطال حائل ،  وملابس تفوح بالرطوبة والنتانة .  جمع أضلاعه المفككة ،التقط أنفاسه المبعثرة، حاول أن يبصم  حياة جديدة ...

مصير

صورة
 ق.ق.ج ~ مصير  الكاتب ~ عادل عبد الله تهامي~ يكتب... ««««««««««««««««««        "مصير"  بين عتمة الليل والفجر خيط رفيع، بجانب النافذة ينتظر زقزقة العصافير.  يضع أذنه على الزجاج لعله يسمعها. لا يسمع سوى حفيف الأوراق واهتزاز أغصان الأشجار . يتساءل : لماذا لم تأت كعادتها؟ ينتظر بزوغ الشمس وهدوء العاصفة  ولكنها لم تحضر بينما الليل صار سرمديا.   عادل عبد الله تهامي السيد علي  مصر

ساعة

صورة
 ق.ق.ج ~ ساعة الكاتبة ~ فاطمة بن صابرة~ تكتب. . «««««««««««««««««« ساعة هداني ساعة قبل أعوام.كانت تعد أيامه معي.الٱن تعد صمتي. أفتح درج المكتب كل ليلة لأسمع ما لم يعد يسمع. كل لؤلؤة في الوجود ارخص من دقة واحدة. قبل الفجر   جلسا تحت ضوء القمر، ظهريهما مسندان لبعضهما.   الصمت الثقيل يسكنهما.   بعد ساعة، غلفهما الجفاء والجليد، وصار العشق اسما يذكرهما. فاطمة بن صابرة/ الجزائر