كبرياء حجر.. عبد القادر صيد



كبرياء حجر

​"لم تكن ترفض له طلبا؛ كانت طوع بنانه كأنها بعض منه. 

حين قرر الارتباط بأخرى واستأذنها، لم تعترض، بل طلبت منه 

مطلبا أخيرا: أن يصنع لها تمثالا.

​في الصباح، وجد التمثال واقفا في ركن الغرفة، ووجدها جثة هامدة

 بجانبه، تاركة له وصية بوزن الفاجعة: لك الآن أن تخون 

التمثال.. فهو مثلي، لا يقول لا!

عبد القادر صيد

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنَّى لي بعِمَامةِ أبي

أتصبب عرقا

رعب