ق.ق. ~ شهادةٌ الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« شهادةٌ ــــــــــــ غمَرَتْها فرحةٌ عارمةٌ وهي تتسلَّمُ شهادةَ تفوقها في الفصل الدراسي الأول، الذي حصدت فيه المرتبةَ الأولى على مستوى طلاب الصف. أخيراً ستحصل على تلك الهدية التي كان والدها قد وعدها بها... وعلى أحرِّ من الجمر كانت تنتظرُ نهايةَ الدوام كي تعودَ إلى البيت مسرعةً، وتنقلَ البشرى لوالديها... قَرَعَ جرسُ نهايةِ الدوام، لملمتْ أدواتها، حزمتْ حقيبتها، وراحتْ تزاحمُ الطالبات، تتراقصُ مع عتباتِ السلمِ المؤدي إلى ساحةِ المدرسة، متأبطةً حقيبتها، وبيدها تقبضُ على شهادتها. اتجهتْ صوبَ البوابة الخارجية، وهي تطيرُ مثل فراشةٍ استثارَ شذا الربيعِ حواسَّها، وهيَّجتْ روائحُ الدوحِ أشواقَها... كانت المركبةُ العسكرية، التي يقلُّها مجموعةٌ من المسلحين، تتمايلُ مع منحنيات الطريق. أخذَ سائقُها يزاحمُ السياراتِ بسرعةٍ جنونيةٍ... أحسَّ السائقُ بأنَّ مقدمةَ المركبةِ ارتطمتْ بشيءٍ ما، لكنه لم يأبه لذلك، وإنما ضاعفَ من سرعتِه، وانطلقَ كالبرقِ يسابقُ الريحَ، ويتجاوزُ صفوفَ السياراتِ أمامه... تجمَّعَ النا...
ق.ق ~ رعب الكاتب ~ عبد الرحمن مساعد ابو جلال ~ يكتب... ««««««««««««««««««««« رعب هذه الليلةُ ضوءٌ غريبٌ ساطعٌ، دخل غرفتي، التفَّ حولي، وشكَّل لي ظلًّا غريبًا ومرعبًا على الحائط المقابل. ارتعدت فرائصي، ومددتُ يدًا مرتجفةً لأصافحه. صرخ: لا صلحَ بيني وبينك، أتعبتني وأرهقتني معك. تركض نحو الأمسيات الأدبية والثقافية والفنية، وكلها في نظري لا تُسمِن ولا تُغني من جوع. لا بدّ من التخلّص منك والتحرر. ورفع ساطورًا بيده اليمنى وهوى به على رقبتي، لكن الظلَّ خرج من غرفتي بلا رأس، ورقبته تقطر دمًا. عبدالرحمن مساعد أبوجلال //عمان الاردن
تعليقات
إرسال تعليق