رقّاص
ق.ق ~ رقّاص
الكاتب نزار الحاج علي ~ يكتب...
««««««««««««««««««
رقّاص
ساعاتي عجوز يحيط به ضجيج آلاف التكتكات في دكانه الضيق. يسأله مؤرخٌ شاب عن الاعتصام الشهير الذي تسبب باندلاع ثورة، يتنهدّ العجوز ويقول: "يومها توقفت هذه الساعة".
يسرد تفاصيل ذلك اليوم: الغبار، صراخ الجرحى، وصوت دقات قلبه الخائف.
مع آخر حركة للمفك، تدور التروس وتتحرك العقارب...المؤرخ لا يكتب شيئاً...فقط ينظر إلى ذلك الشاب الممسك بالساعة باستغراب.
و الآن هناك دماغٌ واحدٌ على الأقل يقرأ ما هو مكتوب على الشاشة، ويؤمن أنّ ما يراه حقيقي.
بقلم نزار الحاج علي

تعليقات
إرسال تعليق