المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

فضاء أزرق

صورة
  ق.ق.ج ~ فضاء أزرق  الكاتب ~ عادل عبد الله تهامي ~ يكتب.. «««««««««««««««««««««               فضاء أزرق  اشتاق إليها.. بعث بنقطة.  جاءه الرد بمجموعة قلوب تطير ..! أرسل صورة بحر . جاءته الإجابة.. حالة غريق يرفع ذراعيه.  أرسل صورة أم تسير بينما يتعلق بطرف جلبابها طفل يحمل في يده خبزة.   أدهشه إلغاء طلب الصداقة.  عادل عبد الله تهامي السيد علي مصر

ذنوب في الخفاء

صورة
  ق.ق ~ ذنوب في الخفاء الكاتبة ~ سحر الياسين ~ تكتب... ««««««««««««««««««« ذنوب في الخفاء في المدينة التي لا تنام، حيث الأرصفة تحفظ أسرار العابرين، كان يسير “هو” كل ليلة متوشحًا برداء الوقار، يطرق الأبواب بكلمات طيبة، ويمسح على رؤوس ألأيتام بنظراتٍ من رحمة مصطنعة. لم يعرفه أحد باسمه الحقيقي، حتى اسمه في دفتر الملائكة كان يُكتب بالحبر الخافت. كان إذا سُئل عن حياته، أجاب بجملة واحدة: “أزرع الخير حيث لا ترونه.” لكن الأرض لا تنسى خطى الليل، والسماء لا تغفل عن أعينٍ تُغمض لتُبصر الخفاء. في الغرفة التي أطفأ فيها النور، كانت خطاياه تنمو كعفنٍ في الظل، لا ضوء يفضحها، ولا ضمير يوقظها. شاشة صغيرة كانت محرابه المظلم، وكلمات همس بها لهواه كانت كالسُّم يُرشّ على قلبه ببطء، دون أن يشعر. كان يعود كل فجر، يغسل وجهه بماء التوبة الباردة، ويؤذن في داخله صلاةً لا يسمعها سواه. لكن الذنوب، وإن تخفّت، لها رائحة، تمامًا كالأزهار المسمومة، جميلة للعين، قاتلة للروح. مرت الأعوام، وتعالت صورته بين الناس، يثنون عليه ويظنون به الصلاح، وما عرفوا أن الليل كان يشهد ضده. وفي ليلةٍ غابت فيها النجوم، سقطت ورقة من دفا...

حجر في جيب الشمس

صورة
 قصة ~ حجر في جيب الشمس  الكاتب ~ منير بهري ~ يكتب. . «««««««««««««««« حجر في جيب الشمس كانت الشمس في قرية النبي صالح لا تشرق من السماء فقط. كان لها قدمان صغيرتان، وجدائل حمراء، وعيون تعرف كيف تحدّق دون خوف. لم تكن "عهد" تفكر في النضال كما يفكر الكبار. كانت فقط تريد أن تبقى أمها قربها، أن يعود أخوها من ذلك المكان الذي لا نوافذ فيه، أن تنام دون أن تقفز القنابل من الأحلام إلى الجدران. لكن القرية، منذ أن بدأت تتذكر، كانت ترتجف بعد كل صلاة جمعة. جندي على الدرجات، قنبلة صوت على الباب، وطفولة مثقوبة بالغاز. في صباح شتوي، ارتدت كنزتها الصوفية، وأدخلت حجرًا صغيرًا في جيبها. لم تكن تنوي أن ترميه. كان مجرد ثقلٍ تطمئن إليه ... كأنها تحمل قطعة من الأرض لتتوازن. قالت لها أمها: - "لا تذهبي اليوم... الجو ممطر، والجنود عصبيون حين تبتل البنادق". لكنها ذهبت. كانت صغيرة بما يكفي ليشك الجندي أنها قد تكون خطرًا، وكبيرة بما يكفي لتقرأ في عينيه شيئًا لا يشبه الأوامر. حين اقترب، كان وجهه مثل جدار. رمقته. لم تصرخ. ولم تبكِ. رفعت يدها اليمنى، ولوّحت له كما يلوّح الأطفال لبعضهم عند وداع المدر...

بابٌ شرقي

صورة
 ق..ق ~بابٌ شرقي  الكاتبة ~ د . ندى. مامون إبراهيم ~ تكتب.. ««««««««««««««««««« بابٌ شرقي ------- في الجهةِ الشرقيّةِ من بهوِ بيتي الواسع، سمعتُ صراخَ الخادمةِ يملأُ المكان: – لا، لن أُعطيكَ خاتمي! رأيتُ الرجلَ ينحني معتذرًا، ثم يرحل. رفعتُ رأسي... سبقت كلماتُها كلماتي. شهاداتي الثلاث مُعلّقةٌ إلى جانبِ ساعةٍ تشيرُ إلى اقترابِ الستّين. خاتمٌ ثقيلٌ يخنقُ إصبعي منذ زمن... وداخلي ما زال ينبح. --- ✍️ الكاتبة: د. ندى مأمون إبراهيم – 2025

فيروس

صورة
  ومضة قصصية ~ فيروس  الكاتب ~ عادل عبد الله تهامي ~ يكتب.. ««««««««««««««««««««                                   فيروس  حاولوا علاجه؛ أصابهم الوجع. عادل عبد الله تهامي السيد علي مصر

وهج

صورة
 ق.ق. ~ وهج  الكاتبة ~ خديجة بن عادل ~ تكتب... «««««««««««««««««« * وهج كتب في البدايات حتى جفّ القلم، قال: "ليست المشكلة في الاستعمار، بل في القابلية له." ضحكوا،وتمادوا... في النهاية، استيقظوا على صوته مدفونًا تحت مكتبة. ____________________ خديجة بن عادل _ الجزائر

رحيل

صورة
 ق.ق.ح ~ رحيل  الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب.. ««««««««««««««««« رحيل كانوا يبكون فراقها وكنت أبكي نفسي. رأيتها تجتاز كالأثير قضبان جسدٍ منهك وتمضي بموكبٍ من نور. تسللت خلفها، أوقفوني عند أول حاجز تفتيش وأومؤوا لي بالرجوع. ناديتها: _خذيني إليك.  قالت مبتسمةِ:  _ليس بعد ! لا يزال في كأسك ماء.                                                 رانية الصباغ/سوريا

علي

صورة
 ق.ق.ج ~ علي  الكاتبة ~ خديجة بن عادل ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« *علي حاصروه بالدبابات. قال: "البيت صغير… لكن قلبي أوسع من هذا الحصار." ضغط الزر… وانفجر قلبه… وطنًا. ____________________ خديجة بن عادل _ الجزائر

هجرة

صورة
 ومضة قصصية ~ هجرة الكاتبة ~ ملك محمد اول ~ تكتب. . ««««««««««««««««« ‌هجرة بلغ الرسالة السماوية؛ تزحلق مجرى التاريخ. ملك محمد أول

توأمُ المنفى

صورة
 قصة ~ توأمُ المنفى  الكاتب ~ منير بهري ~ يكتب... «««««««««««««« توأمُ المنفى "ثمّة حقائب لا تُحمل، بل تحملنا نحن. في كلّ جرٍّ لها، تعبر ذاكرةٌ ما..." حين انحدرت عجلات الحافلة نحو المدينة، كان هو يسحب حقيبته بيدٍ متعبة. حقيبةٌ حبلى، تهتزّ داخلها أنفاسُ الزمن، وفتاتُ ذكرياتٍ غمرها الغبار، ونسيتْها الشمس. جرّها على الأسفلت كمن يقتلع شجرةً عجوزًا من جذورها. تتمنّع، وتئنّ، وتجرجر حنينها، كطفلٍ يشهق بالبكاء في صباحه المدرسيّ الأول، بينما تشيّعه أمٌّ بجبينٍ مقطّب ويدٍ لا تذعن لرجائه. هو لاجئٌ... وهي حقيبته. لكنّ بينهما ما يتجاوز التسمية، ما يتجاوز القماش والسحّاب والمعابر. خيطٌ رفيع، كأنّه الضوء المتسلّل بين الأبيض والأسود في فجوة الفجر. كأنّهما - هو وهي - ذاكرةٌ تسير على قدميْن. في كلّ محطة، تتهجّى الحقيبة اسمها من جديد. من سيارة إلى أخرى، من يدٍ إلى يد، والمدينة تستقبلهم كجوفِ الوحش. الأسفلت ساخن، والشوارع تلتهب دون لهب، تبتلع كلّ شيء، ولا تترك أثرًا سوى ظلّ غائب. في آخر اليوم، أخرج حقيبته من صندوق السيارة، ووقف أمام فندق تدلّت فوق بابه لمبةٌ خافتة ترتجف كشمعة في جنازة. كان الفند...

أرجوحة

صورة
  ق.ق.ج ~ أرجوحة الكاتبة ~ خديجة بن عادل ~ تكتب.. ««««««««««««««««« *أرجوحة  في المساء الساكن، تدلّت الطفلةُ من خيطِ دخان، كانت تغنّي للغيمِ أغنيةً من فحم، وحينَ ابتسمتْ، ارتعشتِ المجرةُ، ثم انطفأ والدُها في المرآة. ____________ خديجة بن عادل

هوس

صورة
 ق.ق.ج ~ هوس  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب.. «««««««««««««««« هوس لما رأى "الديكتاتور" ظله صغيرا  جدا على الطريق،صب جام غضبه على شمس الظهيرة. المغرب.حسن لختام.حقوق الطبع محفوظة.2016

كما تكونون يُولّى عليكم

صورة
 ق.ق. ~ كما تكونون يُولّى عليكم  الكاتب ~ ماهر اللطيف ~ يكتب... ««««««««««««««««« "كما تكونون يُولّى عليكم" بعد أن أتمّ صلاة الفجر جماعةً في مسجد الحي، عاد "سيدي" إلى المنزل ككل يوم، واتجه صوبي مباشرةً، أطلق عليّ تحية الصباح، وتلا ما تيسّر من القرآن بصوته العذب، وأنا أستمتع، أسترخي، أذوب شوقًا ورغبة في مزيد من إشباع وازعي الديني وتنميته في كل لحظة. فتح تطبيق "يوتيوب" على هاتفه الجوّال وأسمعني السمفونية السابعة لبيتهوفن، فلم أعد أشعر بشيء ولا بأحد إلى جانبي. ثم فتح باب القفص بلين، أدخل يده، قبض عليّ برقة وحنان، أخرجني، قبّلني، مسح على كامل جسدي، نظّفني، سرّح شعري، ووضعني في قفصٍ ثانٍ متواجد في الركن الآخر من شرفة بيت نومه المطلة على الشارع مباشرة. زقزق بفمه زقزقاتٍ متتالية، فقمت بمثلها في الحال، ردًّا لهذه التحية. نظّف قفصي، أزال منه كل الأوساخ والأدران، ملأ كأسي ماءً، وضع لي طعامي وكل ما أستحقه، ثم أخذني بلطف وهو يمازحني، يتغزّل بي، وتنطق شفتاه أشعار نزار قباني الغزلية بصوت طربي عذب. وضعني في مكاني بعد أن ثبّت "سجني" في موضعه، وتأكد من عدم ولوج أ...

وصب

صورة
  ق.ق.ج ~ وصب  الكاتب ~ عبد القادر صالح ~ يكتب... ««««««««««««««««««« وصب استعانة بالعناية الفائقة ، عاد لوعيه فجأة  ،وكم تمنى لو استمر المنام  ،أول شريط مر بناظريه ،  ما شاهده خيام لاهبة تجمر فيها البشر والحجر ، و عتاة مازال يلعنهم القدر  . عبد القادر صالح .

تحد

صورة
 ق.س.ك ~ تحد الكاتب ~ عبد الرحمن الضيخ ~ يكتب .. «««««««««««««««««« تحد قتلوا مئة ألف؛ ولدت غزة مليونا. عبد الرحمن الضيخ

قوامة

صورة
 ق.ق.ج ~ قوامة الكاتبة ~ رانية الصباغ ~ تكتب... «««««««««««««««« قوامة أجلسني  في المقعد الخلفي واستلم  مِقْوَد السيارة. قال وهو يستدير نحوي مبتسماً: _اعتمدي عليّ يا أميرتي.  ما أن تحركَتْ السيارة حتى ترنحنا يمنة ويسرة وكدنا أن نهوي في المنحدر لولا أنّي مددتُ يديّ من الخلف وأمسكتُ بالمقود. من يومها وأنا أدفع مخالفات السير مرغمةً، وهو يعلّق على صدره أوسمة البطولة في السباق.                                   رانية الصباغ/سوريا

إذلال على قارعة الطريق

صورة
 ق.ق ~ إذلال على قارعة الطريق الكاتب ~ ماهر اللطيف ~ يكتب... ««««««««««««««««« إذلال على قارعة الطريق توقفت أمامي سيارة رباعية الدفع، سوداء اللون، نزل منها رجلان أنيقان في بدلتين سوداويتين، قويّا البنية، تفوح منهما رائحة عطر لم أشم مثله من قبل، وسيمَي الوجه، يبتسمان بثقة. فتح أحدهما باب السيارة الخلفي بانحناءة احترام، بينما راقب الآخر المكان بعينين حذرتين. برز أولاً حذاء أسود لامع، تلاه قوام أنثوي أنيق. سيدة فاتنة، يفوق جمالها كمال القمر، طويلة القامة، سوداء العينين والشعر، ترتدي ثوباً فاخراً يليق برشاقتها وألقها، تسبقها رائحتها العطرة فتملأ المكان وتطرد عنه رائحة الفقر والبؤس. خطواتها الرنانة كأنها موسيقى تعزف فوق أرصفة الحي المهترئ. اقتربت مني، جلست القرفصاء أمامي، تبسمت، ضحكت، ثم قهقهت، قبل أن تمسك بذقني بأصابعها الرفيعة، ترفع رأسي بعنف حتى شعرت بألم حاد. اقتربت من أذني وهمست بصوتها العذب المهين الذي زلزل كياني: - لن أتركك تذوق طعم السعادة يوماً واحداً ما دمتُ حية. الحساب لم ينتهِ أيها الأبله. حان الوقت لتدفع ثمن ما فعلته بي، يا حبي الوهمي المزعوم! - (ارتبكتُ، والخوف يحاصرني مع ...

غفلة

صورة
  ق.س.ك  ~ غفلة الكاتبة ~ راضية زيتون ~ تكتب... ««««««««««««««««« غفلة سابقت الأمل حافية؛ قلبتها رياح الوهم. راضية زيتون/ تونس

سأسأة

صورة
 ق.ق.ج ~ سأسأة الكاتب ~ عادل عبد الله تهامي ~ يكتب.. «««««««««««««««««««««             (    سأسأة   ) في طريقي إلى الحلم بعثرت أوراقي ، ثم أعدت ترتيبها . نظرت إلى تشكيلها فوق لوحة أحزاني.  صوت جاء من خلفي هامسا : لقد فقدت الكثير في زحمة مشاغلك.  تحسست نظارتي السميكة ،وأحكمتها فوق عينيي.. أدركت أنني فقدت نصف عمري.  عادل عبد الله تهامي السيد علي مصر

خيطٌ أخير

صورة
  ق. ق ~ خيطٌ أخير الكاتبة ~د . ندى مامون إبراهيم ~ تكتب... ««««««««««««««««««« خيطٌ أخير --- دفعَ بابَ المتجرِ الزجاجيّ بيده، مقاوما الألم. كان الخيّاطُ منهمكًا في حياكةِ رقعةٍ من الجلدِ في ركنِ المتجر، مادًّا ساقَيْه على كرسيٍّ خشبيٍّ قديمِ الطراز. سأل ببرود، دون أن يرفعَ رأسه، وهو يُدخِلُ الخيطَ في ثُقبِ الإبرة: – ما الذي تُريدُ رقعَه هذه المرّة؟ أشار الزائرُ إلى أُذُنه المتدلّيةِ على جانبِ رأسه، والدماءُ تسيلُ بين أصابعه. اقترب الخيّاطُ ليتفحّصَ الجرح، وتمتم بفتور: – الأجدرُ بك أن تخرجَ من هذا الجسدِ المليءِ بالجروحِ والرُّقَع... لقد حانَ الوقتُ، يا رجل. دعني أَمنحْكَ جسدًا بديلًا عنه. ما رأيكَ في هذا؟ جسدُ شابٍّ عشرينيٍّ رمى نفسَه قبل أسبوعٍ من أعلى جبل؟ أو هذا البوذيّ الذي شرب السُّمَّ إرضاءً لتمثالِه؟ رمقه الزائرُ بحنق، وصرخ معترضًا: – لا أَنوي استبدالَ جسدي! ثم ما هذه الأجسادُ التي تبيعُني إيّاها؟ أيُّ طمأنينةٍ في جسدٍ لفظتْه الروح؟! رجاءً، ضع الإبرةَ في أُذني، وقُمْ بعملك. أعدك ألّا أزورَ متجركَ مجددًا. لوى الخيّاطُ شفتيه امتعاضًا، ثم غرزَ الإبرةَ في أُذُنِ الرجلِ المتقيّح...

لهو

صورة
 ق.ق.ج ~ لهو الكاتبة ~ فاتن ميخائيل  عبدو ~ تكتب... «««««««««««««««««« لهو ……… مذ كنتُ صغيرا أمارس  لعبة الحياة. أطارد الفراشات في الغابات القريبة وأقطف التوت والعنب  والتفاح ، كبرت ولم تزل نفسي تهفو الى تلك المروج الخضراء واللهو عند السواقي، هي مرة من المرات ركضت لأقطف تفاحتي الصغيرة،إحداهن لدغتني في الخفاء. فاتن ميخائيل عبدو

أخي

صورة
 ق.ق. ~ أخي  الكاتبة ~ رومي الريس ~ تكتب.... ««««««««««««««««««  أخي  لقد بكيت كثيرا حين علمت أن أمي سترزق بطفل جديد كنت في السادسة عشرة من العمر  شعرت بخجل شديد  هي في الأربعين من عمرها وتنتظر مولوداً جديداً  كيف أخبر صديقاتي بهذا الأمر  ظللت حبيسة حجرتي  لمدة شهر كامل لا أغادرها إلا للضرورة  لم أتحدث إلى أمي طوال هذه المدة  برغم محاولاتها المستمرة  مر الوقت وحانت ساعة الولادة  لم أذهب معها إلى المستشفى  كنت أنتظر في البيت  كنت أتخيل تلك اللحظة التي تدخل فيها حاملة  المولود الجديد بين يديها وطال الانتظار وحين غابت الشمس عاد أبي مطأطأ الرأس محني الظهر حاملاً المولود بين ذراعيه  سألته أين أمي ؟ انفجر في البكاء كطفل صغير أخبرني أنها قد ماتت هكذا بكل بساطة  ماتت ماذا ؟ ما....تت  هذا يعني أنني لن أراها مرة أخرى  لن تأخذني بين ذراعيها  وهي تربت على ظهري بكل عطف وحنان  لن أقف معها في المطبخ  أغسل الصحون وأنا أغني وهي تردد معى وهي تضحك بصوتها العذب الرقيق  لن نعد سويا أشهي و ...