المشاركات

اختيار

صورة
 ق.ق.ج ~ اختيار الكاتب ~ وليد احمد الأحمد ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««     اختيار خطف نظر السائق لمعان زوج الأساور وهي تشير إلى جهة الحي وهي خلفه ، انحرف بعدها مبتعدا  ! فما كان منها إلا أن ألقت بالواحدة تلو الأخرى من النافذة ؛ لماذا لماذا؟؟ أساور مزيفة ضايقت يدي..       وليد احمد الأحمد/سوريا

الثمن

صورة
ومضة ~ الثمن  الكاتبة ~ ربا حسن حمزة ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« الثمن دفع فاتورة الوهم؛ قبض السراب ألواناً. ربا حسن حمزه

نِسْيَان

صورة
ق.ق.ج ~ نِسْيَان  الكاتب ~ عادل ابو العز الرحبي~ يكتب.. ««««««««««««««««««««««« 1- نِسْيَان ــــــــــــ كلَّ صباحٍ، كانت تمسحُ الغبارَ عن صورةِ زوجِها. وفي آخرِ مساءٍ، بقيت صورتُه على الرَّفِّ... وغاب اسمُها عن الذاكرةِ والوجوه. 2- فَقْد ــــــــــــ كتبَ روايةً عن رجلٍ يسرقُ حكاياتِ الآخرين. مع كلِّ فصلٍ، كان يفقدُ شيئاً من هُويَّته. حين انتهى... بحثَ عن بطله، فوجده في ذاته. 3- جِسْر ــــــــــــ مَهَّدَ لهم طريقَ العبور إلى جيرانه.  أنهَوا مهمَّتَهم، وفي طريقِ عودتِهم... حطّمته أقدامهم وهم لا يشعرون. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم/عادل_أبوالعز_الرحبي

أنزياح

صورة
ومضات~ أنزياح الكاتب ~ عادل ابو الغز الرحبي~ يكتب.. «««««««««««««««««««««««  ــــــــ(ومضات قصصية)ــــــــ 1- انزياح. توضأَ بدموع أمِّه؛ صَلىٰ في محرابِ هَوَاه. 2- قِنَاعٌ. رَدَّدُوا شِعَارَاتِ السَّلَامِ؛ ٱرتاع الحَمَام. 3- انتحالٌ. ارتدى اللص ملامح الوزير؛ صار الوطن خِزانَة. 4- تَغَافُلٌ. كشفتْ الحقيقةُ عن ساقِها؛ استغشىٰ القضاةُ ثيابَهم. 5- صَدَى. هتفوا بِٱسۡمِه؛ جاوبتهم أسماء ضحاياه. 6- ارتهانٌ.  هبَّتْ رياحُ التحرُّر؛ أَوَى العبيدُ إلى زنازينهم. 7- عاقبةٌ. باعوا بِساط الحرية؛ اشترتْ الأغلالُ أعناقَهم. 8- تشظِّي. تعددتْ بوْصَلَاتُ المنابر؛ تقيأَتْ الأرضُ دماءً. 9- انبلاجٌ. تجلَّتْ آيةُ الحق؛ تشظَّتْ صورةُ الزَّيْف. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم/ عادل_أبوالعز_الرحبي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدّ

صورة
   ق.ق ~ مدّ الكاتب ~ مصطفى سكم ~ يكتب... «««««««««««««««««« مدّ     يتساءل وهو تحت شمسيته إن كان مجرد شاهد أو مفوضا قضائيا أو مجرد سارد يخشى البحر ويكتفي بصيد العين ؛ حين كان يمشي على الرمال الساخنة تلسع قدميه وهو يتبعها، رقصات جسدها في تناغم مع انكسار الموج، فالعين لا تخطئ وإن في خضم فوضى الحواس. كل خطوة لها تشبه ارتطام الماء بصخور الدروع، تتراجع لتعود أقوى وأشد، كأنها تجره معها إلى عمق لا قرار له. (...) شعر أن البحر يكتب اسمها بزبده، وأن الريح تعيده إلى زمن لم يجرؤ على استعادته. زاد انجذابه، مأخوذا بنداء داخلي لا يهدأ. (...) حين التفتت عند حافة المدّ، رآها بوضوحٍ أخيرا… كانت أخته التي لم يرها منذ سنوات منذ أن ترك وراءه جرحا أوليا يتردد صداه في كل موجة ثائرة مع حركات مدّ  بلا نهاية. المصطفى سكم

مُتاهَةٌ

صورة
 ق.ق ~ مُتاهَةٌ  الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« مُتاهَةٌ ــــــــــــــــــــــــــــــ طَوَّقَتْهُ بِقِلادَةِ الغِيرَةِ. اسْتَفاقَ، وَفي عُنُقِهِ ظِلٌّ لا يُرَى، فَانْغَلَقَتْ عَلَيْهِ الأَنْفَاسُ، وَاخْتَنَقَ الحُبُّ في صَدْرِهِ. هَرَبَ صَوْبَ الضَّوْءِ، يَبْحَثُ عَنْ طَوْقِ نَجَاةٍ، يَنْشُدُ خَلاصًا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ أَنْ يُولَدَ. فَوَجَدَهُ مُعَلَّقًا فِيهِ... وَلَكِنْ عُنُقُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ، وَلَا الطَّوْقُ كَانَ دائِرِيًا كَما تَوَهَّمَ. أَحاطَتْهُ الأَمْواجُ بِذَاتِهَا، وَقادَتْهُ نَحْوَ مُتاهَةٍ مِنْ مِرْآةٍ صَدِئَةٍ، لا تَعْكِسُ سِوَى عَيْنَيْهَا. صارَتْ مَلامِحُهُ طَيْفًا، وَصَوْتُهُ هَمْسًا، وَرَغْبَتُهُ صَمْتًا. ابْتَلَعَهُ البَحْرُ... وَلَمْ يَعُدْ. . . . بقلم/عادل_أبوالعز_الرحبي

النَّفَقُ

صورة
 ق.ق ~ النَّفَقُ الكاتب ~ عادل ابو العز بن ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« النَّفَقُ ــــــــــــــــــــــــ حينَ خَطَا داخِلَهُ، لَمْ يَكُنْ يَدْرِي أَكانَ يَسِيرُ إِلَى الأَمَامِ... أَمْ يُدْفَعُ إِلَى الوَرَاءِ. كَانَ النَّفَقُ مُظلِمًا، كَثِيفَ العَتْمَةِ، كَأَنَّهُ شُقَّ فِي خَاصِرَةِ الزَّمَنِ، لا بَدَايَةَ لَهُ، وَلا نِهَايَةَ، سِوَى خَطٍّ بَاهِتٍ يَتَلَاشَى خَلْفَهُ. كُلُّ شِبْرٍ كَانَ مَأهُولًا بِالمَوتِ؛ جُثَثٌ مَرْمِيَّةٌ بِلَا أَسْمَاء، بَعضُهَا مُتَحَلِّلٌ، وَبَعضُهَا مَا زَالَ يَحتَفِظُ بِعَينَيهِ مَفْتُوحَتَينِ كَأَنَّهَا تَنتَظِرُ شَيئًا، وَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيهِ أَحْيَانًا أَنَّ أَحَدَهَا يُشْبِهُهُ، أَو أَنَّ قَلبًا مِنهَا مَا زَالَ يَنبِضُ بِالخُذلَانِ. الأَرضُ مَزْرُوعَةٌ بِأَلغَامٍ؛ لَمْ يَكُنْ يَرَاهَا، وَلَكِنَّهُ يَشْعُرُ بِهَا تَحتَ قَدَمَيهِ، كَأَنَّ الخَطَأَ لَيسَ فِي أَنْ تَطَأَهَا، بَلْ فِي أَنْ تَتَرَدَّدَ. أَخَدَ يَمشِي بِحَذَرٍ مَن يَعرِفُ أَنَّ السُّؤَالَ قَد يُفَجِّرُهُ، وَأَنَّ التَّرَدُّدَ قَدْ يَقتُلُهُ قَبلَ الإِنفِجَارِ. الخَفَافِيشُ تَصرُخ...

سِعْرٌ مُخَفَّضٌ

صورة
 ق.ق ~ سِعْرٌ مُخَفَّضٌ  الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب... ««««««««««««««««««««« سِعْرٌ مُخَفَّضٌ ــــــــــــــــــــــــ سُمِعَت في المدينة صيحةُ جوع، فأغلق التجارُ المخازن، وعلَّقوا المفاتيح في رقابهم كتعويذةٍ ضدَّ الكساد.. باعوا الهواءَ في قواريرٍ، والماءَ بقطّاراتٍ، والدقيقَ بأقساطٍ تُرْهَنُ بها الأرحامُ.. كَبُرَت بطونهم، وصَغُرَت الموازين. في صباح اليوم السابع، دخل صبيُّ السوق... واشترىٰ كفنًا لأبيهِ بسعرٍ مُخفَّض... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عادل_أبوالعز_الرحبي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محاسن

صورة
 ق.ق.ج ~ محاسن  الكاتب ~ حسن لختام ~ يكتب. . «««««««««««««««« مهداة للكاتبة الأنيقة سحر الياسين/ العراق محاسن امتلأتْ روحها محبّةً، فتحَتْ قلبها  للعطشى. حين طلبَ منها أحدُ العابرين أن يشربَ من نبيذها ...منحتهُ الكأس ، ومضتْ فارغةً! حَسن لختام.مراكش.المغرب8.6.26

تصافي

صورة
 ق.ق .ج ~ تصافي  الكاتب ~ أحمد سليمان ابكر ~ يكتب. .. ««««««««««««««««««« تصافي اتفق أفراد الائتلاف الحاكم في رأسه، أكدوا له أن المسألة كلها مجرد سوء تنسيق عارض في توزيع السلطة، عملوا بنجاح مذهل وهو في حجرة الطبيب. *** بقلم:أحمد سليمان أبكر

أوْصَابُ الجُوعِ

صورة
 ق.ق ~ أوْصَابُ الجُوعِ  الكاتب ~ عادل ابو العز الرحبي ~ يكتب... . ««««««««««««««««««««« ــــــــــــ(أوْصَابُ الجُوعِ)ــــــــــــ على أحدِ جانبي شارعٍ فرعيٍّ في مدينةٍ تُطوِّقها ألسنةُ الحربِ من كلِّ الجهات، كانت تجلسُ أمام كوخِها الصغير المصنوع من أكياسٍ بلاستيكيةٍ مملوءةٍ بالرمل، وقد رُصَّت فوق بعضها قبل عامين لتكون متاريسَ في زمنٍ آخر. إليه لجأت بعد نزوحها من بيتها في المدخل الشرقي للمدينة، هربًا من شبحِ الموت الذي كانت الحربُ تذرؤه في كلِّ اتجاه. أسندت ظهرها إلى جدار الكوخ من الخارج، وقد تشابكت أصابعُ يديها في حجرها كأنها تُمسك بفراغها الأخير. وإلى جوارها أطفالها الثلاثة، تتوسّد الصغيرةُ منهم عمرًا لم يتجاوز ثلاث سنوات. في الجهة المقابلة، كانت الفيلا تُشعل ليل المدينة بضجيجٍ ملوّن؛ موسيقى تتساقط من الشرفات، وموائدُ تمتدّ على طول الغرفة، وضيوفٌ جاؤوا ليباركوا عرسًا لا يشبه هذا المكان في شيء. تسرّبت تلك الأصوات إلى كوخها كإبرٍ في الرأس، فازدادت لسعاتُ الجوع في جوفها اشتعالًا، كأن الوَصَبَ وجد في الضجيج وقودًا جديدًا. وبينما كانت تحاول إسكات بكاء طفلتها التي ينهش السغب معدت...

ما تبقى من الشاشة

صورة
 ق.ق ~ما تبقى من الشاشة  الكاتبة~ سحر الياسين ~ تكتب... . ««««««««««««««««««« ما تبقى من الشاشة كانت تحملُ في يدها نافذةً صغيرة، لكنها لم تكن ترى منها العالم، بل كانت ترى ما صار منه. توقظُ الشاشةَ على مهل، كمن يفتحُ صندوقاً قديماً، لا ليبحث، بل ليطمئنّ أن الأشياء الجميلة ما زالت تحفظ شكلها. تمرّرُ إصبعها بخفّة، فتنهضُ لحظاتٌ بعيدة، تجلسُ قربها دون ضجيج، وتبتسمُ لها كما لو أنها لم تغادر يوماً. لم يعد يمرّ، ولا يتركُ إشاراتٍ خفيّة، كلّ ما هناك أن حضوره استقرّ في هيئة ذكرى تعرف طريقها جيداً ولا تضلّ. أحياناً تلمحُ نقطةً خضراء، فتبتسم بهدوء، ليس لأن شيئاً عاد، بل لأن قلبها لم يعد ينتظر. كانت تعرف الآن أن بعض الحكايات لا تنتهي، بل تكتمل… ثم تعيشُ فينا بصيغةٍ أخف. وحين تُطفئُ الشاشة، لا ينطفئ شيء، تبقى الذكرى مضيئةً بما يكفي، لا لتعيده، بل لتقول لها: كان جميلاً… وهذا يكفي.                                      سحر الياسين / العراق

صوت

صورة
 ققج ~ صوت  الكاتب ~ سالم سلوم ~ يكتب... ««««««««««««««««««« صوت  جادت الأقلام بحبرها؛   سألني البعض:  ماذا تسمع؟..  أجبت وأذني .. (لبعض الحي عاشقة).. جعجعة.. لم أر طحينا.  ✍سالم سلوم سورية

سخاء

صورة
 ق.ق.ج ~سخاء الكاتبة ~ عواطف عنتر ~ تكتب.. . «««««««««««««««««« سخاء  تذكر مواقفهم؛ كيف كانوا يعبرون فوق مشاعره بملابسهم المتسخة بالعتاب، منتظرين منه أن يغسلها بنهر غفرانه. وتذكر نفسه، حين سقط مرّة من فرط التعب، فمرّوا من فوقه ولم يسألوه: "لماذا انطفأت؟"، بل عاتبوه: "لماذا لم تعد تضيء لنا؟". عواطف عنتر

جنرال في مأتم

صورة
  ق.ق ~ جنرال في مأتم  الكاتب ~ رشيد الفحل ~ يكتب.. «««««««««««««««« جنرال في مأتم  التقيت أحد المدرسين في عيادة طبيب فتودد إلي وتحدث عن أبي في تهيب وحب: رحم من الله أباك..عرفت قدره مما يعطي سمعت عنه ومنه..كان ذا علم وتواضع وهيبة. وهذه شدتني أكثر عندما رأيت جمعا من أكابر البلدة في مأتم لرجل رحمه الله كان ابنه من الأعيان المهمين ذوي المقام والمنصب المهيب. هو جنرال صحبه من العاصمة رتل من الجنود والضباط دخلوا في صف مخيف إلى البلدة كأنهم في مهمة غزو أو اقتحام.. جلس وسط العلية من القوم فانصبت الأنظار عليه وعلى بوارق القوة في عينيه وصلابة التقاسيم في وجهه. رأيت رئيس مركز الشرطة والعمدة والمعتمد ورجال الأعمال وقد همس بعضهم: الجنرال مختار رفض الوزارة وعرضت عليه رئاسة الأركان فأعرض بلطف وحزم أيضا..وقيل بسبب زهده في المناصب او ربما خشيته من وزر المسؤولية وأكدارها.. ولكنني يا صديقي اندهشت لعدم اهتمام الجنرال بهذه الأنظار الخاضعة الطامعة وإنما كان ملتفتا إلى جهة أخرى! التفت تلقاءها فإذا هو في شبه خشوع ناظرا إلى أبيك الشيخ عبد الجبار في جلسته متربعا بجبته البيضاء ووجهه المشرق وهو مطرق...

شهادةٌ

صورة
 ق.ق. ~ شهادةٌ الكاتب ~ عادل أبو العز الرحبي ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« شهادةٌ ــــــــــــ غمَرَتْها فرحةٌ عارمةٌ وهي تتسلَّمُ شهادةَ تفوقها في الفصل الدراسي الأول، الذي حصدت فيه المرتبةَ الأولى على مستوى طلاب الصف.  أخيراً ستحصل على تلك الهدية التي كان والدها قد وعدها بها... وعلى أحرِّ من الجمر كانت تنتظرُ نهايةَ الدوام كي تعودَ إلى البيت مسرعةً، وتنقلَ البشرى لوالديها... قَرَعَ جرسُ نهايةِ الدوام، لملمتْ أدواتها، حزمتْ حقيبتها، وراحتْ تزاحمُ الطالبات، تتراقصُ مع عتباتِ السلمِ المؤدي إلى ساحةِ المدرسة، متأبطةً حقيبتها، وبيدها تقبضُ على شهادتها.  اتجهتْ صوبَ البوابة الخارجية، وهي تطيرُ مثل فراشةٍ استثارَ شذا الربيعِ حواسَّها، وهيَّجتْ روائحُ الدوحِ أشواقَها... كانت المركبةُ العسكرية، التي يقلُّها مجموعةٌ من المسلحين، تتمايلُ مع منحنيات الطريق.  أخذَ سائقُها يزاحمُ السياراتِ بسرعةٍ جنونيةٍ... أحسَّ السائقُ بأنَّ مقدمةَ المركبةِ ارتطمتْ بشيءٍ ما، لكنه لم يأبه لذلك، وإنما ضاعفَ من سرعتِه، وانطلقَ كالبرقِ يسابقُ الريحَ، ويتجاوزُ صفوفَ السياراتِ أمامه... تجمَّعَ النا...

عزلة

صورة
 ق.ق.ج ~ عزلة الكاتب ~ احمد سليمان ابكر ~ يكتب. . «««««««««««««««««««««« عزلة جاء من هناك، تحمل عيناه بريق التواصل الإنساني، اصطدم بصخرة التكنولوجيا، سقط مغشيا عليه، فاق من سباته، وجد نفسه وحيدا.  *** بقلم: أحمد سليمان أبكر

إنقاذ فاشل

صورة
 ق.ق ~ إنقاذ فاشل الكاتب ~ ماهر اللطيف ~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« إنقاذ فاشل مددتُ لها يدي. قلتُ: "تعالي... انهضي. لا تنكسري. قاومي. اصنعي من ضعفك قوة..." ابتسمت. ابتسامة باردة، كأنها تعرف النهاية منذ البداية. قالت: "ولادة من جديد... من أجل حبٍّ قديم؟! لا أريد مصيبةً أخرى. كلكم وجهٌ واحد. لو كان حبّك صادقًا... لبقي. ارحل... ودعني أغرق. فالغرق أهون عليّ من نجاةٍ على يد جلّادي." أفلتت يدها من يدي... وغاصت. ابتلعها البحر. تكسّرت فوقها الأمواج... ثم هدأت، كأن شيئًا لم يكن. ثم ظهرت... غطستُ نحوها. مددتُ يدي، وقلبي يسبقني. انتظرتُ أن تلتقي يدانا... أن تتشبّث... أن تقاوم... لكنها اختفت. لم أعد أعرف: أأبحث عنها... أم أهرب من نفسي؟ بردُ الماء تسلّل إلى صدري، والضوء انسحب ببطء. ثم... التقينا. لا على سطح النجاة، بل هناك... في قاع البحر... حيث لا فرق بين مُنقِذٍ وغريق. بقلم ماهر اللطيف/تونس

خوف

صورة
 ق.ق ~ خوف  الكاتبة ~ سعيدة محمد صالح~  تكتب.. . «««««««««««««««««««««« خوف في آخر الممرّ،كان البابُ يفتح نفسه كلَّ ليلة… يبتلع ظلَّ الرجل ثم يعيده أقلَّ ملامح. في الليلة الأخيرة،دخل شجاعًا كي يهزم خوفه. في الصباح، وجدوا الممرّ فقط…وكان البابُ مرتعبًاوفي عتبته حصاة كثيرة .. سعيدة محمد صالح "تونس 🇹🇳

عزلة

صورة
 ق.ق.ج ~ عزلة  الكاتب ~ ود الوكيل عوض~ يكتب.. . ««««««««««««««««««« عزلة  تجنبوا  وعورة التساؤلات، حطوا رحالهم على صحارى الخرافة و المعتقد، ارتفعت جعجعتهم على النباح, كلما أشير لسعة الأفق.. لا يروا إلا إصبعي، تركتهم.. مضيت ُمع الكلاب. ود الوكيل..الاحد 21يناير 2024